أنهت طائرات الرئاسة الأميركية الشهيرة “إير فورس وان” من طراز Boeing 747-200، مرحلة مهمة من تاريخها بعد نحو 35 عاماً من الخدمة في نقل رؤساء الولايات المتحدة حول العالم، مع بدء التحضير لإدخال جيل جديد من الطائرات الرئاسية.
وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن الطائرة الحالية التي تحمل التصنيف VC-25A ستواصل العمل إلى جانب الطائرات الجديدة لفترة انتقالية، إلى حين اكتمال جاهزية الأسطول البديل.
وفي وداع رمزي للطائرة التاريخية، نشر مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ صورة لها عبر منصة “إكس”، واصفاً إياها بأنها “الرحلة الأخيرة”، مضيفاً: “أحسنتِ العمل، أيتها الخادمة الوفية”.
كما أشاد نائب كبير موظفي البيت الأبيض دان سكافينو بالطائرة، مؤكداً أنه كان محظوظاً بالسفر على متنها حول العالم خلال السنوات الخمس والنصف الماضية، مشيراً إلى أنها خدمت الرؤساء الأميركيين على مدار 35 عاماً.
وبحسب تقارير إعلامية، تعمل شركة بوينغ على تجهيز ثلاثة طائرات من طراز 747-8 لتحل محل الأسطول القديم، بينها طائرة فاخرة تم التبرع بها من قطر، ويجري تعديلها حالياً، فيما يُتوقع أن يتم تسليم طائرتين إضافيتين خلال نحو عامين.
ومن المنتظر أن يحمل الأسطول الجديد التصميم اللوني المفضل للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بألوان الأحمر والأبيض والذهبي والأزرق الداكن.
وخدمت الطائرات الرئاسية الحالية في العديد من المحطات التاريخية البارزة، من بينها مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر، حيث لعبت دوراً محورياً في تنقلات القيادة الأميركية خلال تلك الفترة الحساسة.
أخبار متعلقة :