وكشفت التحقيقات عن استغلال بعض العاملين في مناولة الأمتعة، بالتعاون مع شبكات تهريب، لنظام تتبع الحقائب عبر نزع بطاقة التعريف من حقيبة مسافر بريء وتثبيتها على حقيبة أخرى محملة بمواد محظورة. وإذا ضبطت تلك الحقيبة في مطار الوصول، يصبح اسم المسافر البريء هو أول ما يظهر أمام السلطات.
Advertisement
ووفقاً لتحقيق أجرته شبكة CTV W5 الكندية، تعرض 17 مسافراً على الأقل خلال عام واحد للاحتجاز أو التحقيق أو السجن مؤقتاً في دول مختلفة، بعدما ارتبطت أسماؤهم بحقائب تحتوي على مخدرات لم تكن تخصهم. وشملت الحالات مسافرين إلى فرنسا، وألمانيا، وجمهورية الدومينيكان، والمغرب، والفلبين، وكوريا الجنوبية، قبل أن تثبت التحقيقات براءتهم ويطلق سراحهم.
وبعد انتشار هذه القضية على مواقع التواصل، تداول مسافرون وخبراء سفر مجموعة من الإجراءات البسيطة التي قد تساعد في إثبات ملكية الحقيبة وتعزيز موقف المسافر في حال وقوع أي مشكلة، ومن أبرزها:
تصوير الحقيبة من جميع الجهات قبل تسليمها، ويفضل أيضاً تصوير محتوياتها.
تصوير بطاقة الحقيبة (Bag Tag) بوضوح بعد تثبيتها، بحيث يظهر الباركود والاسم ورقم الرحلة.
تصوير وزن الحقيبة على الميزان أثناء إنهاء إجراءات السفر.
الاحتفاظ بإيصال شحن الأمتعة وعدم التخلص منه حتى نهاية الرحلة.
وضع جهاز تتبع مثل AirTag أو أي جهاز مشابه داخل الحقيبة لمعرفة موقعها في جميع مراحل الرحلة.
استخدام حقيبة مميزة أو إضافة علامة واضحة إليها لتسهيل التعرف عليها.
أخبار متعلقة :