في خطوة مفاجئة تعكس عمق الفجوة المستمرة بين الأمير هاري والمؤسسة الملكية البريطانية، أفادت تقارير إعلامية بأن قصر باكنغهام قد أقدم على سحب دعوة كانت موجهة للأمير هاري لاستضافته خلال زيارته المرتقبة إلى لندن.
ويأتي هذا القرار ليزيد من حدة التكهنات حول طبيعة العلاقة المتوترة بين دوق ساسكس والعائلة المالكة، حيث يُنظر إلى هذا الإجراء كإشارة واضحة على تعثر مساعي المصالحة بين الطرفين.
Advertisement
ويأتي هذا القرار ليزيد من حدة التكهنات حول طبيعة العلاقة المتوترة بين دوق ساسكس والعائلة المالكة، حيث يُنظر إلى هذا الإجراء كإشارة واضحة على تعثر مساعي المصالحة بين الطرفين.
وعلى الرغم من عدم صدور بيان رسمي وتفصيلي من القصر حول الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع عن الدعوة، إلا أن مراقبين للشأن الملكي ربطوا الأمر بالتداعيات المستمرة للانتقادات التي وجهها هاري في مذكراته وتصريحاته الإعلامية السابقة، والتي أحدثت شرخاً كبيراً في ثقة القصر تجاهه.
هذا التطور الجديد يضع زيارة الأمير هاري القادمة إلى المملكة المتحدة في حالة من الضبابية، خاصة في ظل البروتوكولات الأمنية واللوجستية المعقدة التي تحيط بأي زيارة يقوم بها، ويؤكد أن الطريق نحو "تصفية الأجواء" داخل العائلة المالكة لا يزال محفوفاً بالتعقيدات والمواقف التصعيدية.
أخبار متعلقة :