خبر

لحظة واحدة غيّرت كل شيء.. بريطانية تنجو من موت محقق

نجت امرأة بريطانية من حادث مروّع بعدما اخترق مسمار معدني كبير زجاج سيارتها الأمامي واستقر في مسند الرأس، على بُعد سنتيمترات قليلة من رأسها.

وبحسب مجلة People، كانت كارلا وود، البالغة 59 عاماً، عائدة إلى منزلها بعد حصة يوغا في دونكاستر بإنكلترا، عندما وقع الحادث في 24 حزيران.

Advertisement

وكانت كارلا تقود سيارتها المكشوفة من طراز Mini John Cooper Works Convertible، حين شاهدت شاحنة بضائع آتية في الاتجاه المعاكس بسرعة كبيرة، قبل أن يتطاير جسم معدني منها باتجاه سيارتها.

وقالت كارلا إن الشاحنة كانت تسير بسرعة تقارب 70 ميلاً في الساعة، والطريق كان وعراً، مضيفة أنها رأت المركبة تهتز قبل أن تشاهد شيئاً يندفع في الهواء.

وتابعت: "كان الأمر كأنني أراه بالحركة البطيئة".

واخترق المسمار المعدني، الذي يبلغ طوله نحو 4 بوصات، زجاج السيارة الأمامي، ثم استقر في مسند الرأس. ورغم أن كارلا لم تُصب مباشرة بالمسمار، فإن الزجاج المتناثر تسبب بجروح في وجهها وذراعيها.

وتقول كارلا إنها شعرت في تلك اللحظة بقوة تدفعها إلى الانحراف يساراً، وتعتقد أن ابنتها الراحلة كلوي، التي توفيت قبل 16 عاماً عن عمر 18 سنة، كانت وراء هذا الإحساس.

وقالت: "أؤمن أن ابنتي كانت في السيارة وتشدني إلى اليسار. شعرت بقوة حقيقية". وأضافت أن رد الفعل الطبيعي كان يمكن أن يكون الانحراف يميناً، لكن ما حدث جعل المسمار يمر بجانب رأسها بدل أن يصيبها مباشرة.


وبعد توقفها، اقترب سائق شاحنة صغيرة كان في المكان، ونظر إلى مسند الرأس بدهشة بعدما رأى المسمار الصدئ مغروساً فيه.

وقالت كارلا: "لو أصاب رأسي، أعتقد أنني كنت سأموت".

وشبّهت وسائل إعلام الحادث بمشاهد فيلم Final Destination، خصوصاً المشهد الشهير من الجزء الثاني، حيث تتسبب حمولة متطايرة من شاحنة بسلسلة حوادث قاتلة على طريق سريع.

ورغم الصدمة، قالت كارلا إن ما حدث جعلها تدرك قيمة الحياة أكثر.

وأضافت: "أنا محظوظة جداً لأنني ما زلت هنا. جعلني ذلك أفهم كم أن حياتي ثمينة، وأن لدي الكثير لأعيشه بعد. كانت هذه رسالة تذكير بأن أعيش كل يوم بأفضل ما يمكن".

أخبار متعلقة :