وبحسب الدراسة المنشورة في دورية PNAS Nexus، فإن صبغة الفيوميلانين تساعد الجسم على التخلص من فائض حمض "السيستين"، الذي قد يتحول تراكمه إلى مادة ضارة تؤدي إلى تلف الخلايا.
Advertisement
ورغم ارتباط هذه الصبغة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، وجد الباحثون أنها تمنح فائدة حيوية تفسر استمرار الجينات المسؤولة عنها عبر الأجيال.
واعتمد الفريق العلمي على تجارب أجريت على 65 طائرًا من عصافير الزيبرا، بعد استخدام مركب ML349 لتعطيل إنتاج الفيوميلانين مؤقتًا. وأظهرت النتائج أن الطيور التي توقفت لديها عملية إنتاج الصبغة تعرضت لتلف خلوي أكبر عند ارتفاع مستويات السيستين مقارنة بالطيور التي واصلت إنتاجها.
وأكد الباحثون أن الفيوميلانين تعمل كـ"نظام حماية طبيعي"، إذ تحوّل فائض السيستين إلى مركب مستقر وغير ضار يُخزن في الشعر أو الريش.
ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف يقدم تفسيرًا جديدًا لسر بقاء صفة الشعر الأحمر، التي اعتُبرت سابقًا عامل خطر فقط، بينما تبين أنها قد تكون جزءًا من آلية دفاع تحمي الخلايا من أضرار داخلية خطيرة.
أخبار متعلقة :