كشفت دراسات أنثروبولوجية حديثة أجريت على هياكل عظمية لأميرات مصريات قديمات، عن حقائق مذهلة تتجاوز الصورة التقليدية المعهودة عن حياة نساء البلاط الملكي. فقد أظهرت الفحوصات وجود إصابات وعلامات إجهاد بدني غير متوقعة، تشير إلى أن هؤلاء الأميرات لم يكنّ بمعزل عن الحياة العسكرية والتدريبات القتالية.
وتشير النتائج إلى أن بعض الأميرات خضعن لتدريبات مكثفة على استخدام الأسلحة، وربما شاركن في مناورات أو حتى مواجهات دفاعية، ما يعكس دوراً قيادياً وعسكرياً أكثر نشاطاً مما كان يُعتقد سابقاً. هذه الاكتشافات تفتح باباً جديداً لفهم طبيعة المرأة في المجتمع المصري القديم، وتؤكد أن "الأميرة" لم تكن مجرد رمز للرفاهية، بل كانت جزءاً من منظومة القوة والقدرة في الدولة.
أخبار متعلقة :