Advertisement
ونعته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي كان عضواً في صفوفها، كما أصدرت حركة "حماس" بياناً أشادت فيه بمواقفه ودعمه للقضية الفلسطينية.
وُلد أوكاموتو في مدينة كوماموتو جنوبي اليابان، ودرس علم النبات. وبحسب الجبهة الشعبية، أتقن لغات عدة، بينها العربية والإنكليزية والعبرية والصينية والروسية.
وانضم في شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، قبل التحاقه بالجبهة الشعبية. وفي 30 أيار 1972، غادر مع يابانيين آخرين مدينة روما على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية متجهة إلى مطار اللد، المعروف حالياً بمطار بن غوريون.
وبعد وصولهم إلى منطقة تسلم الأمتعة، أخرج الثلاثة أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وأطلقوا النار على المسافرين. وأسفر الهجوم عن مقتل 26 شخصاً وإصابة أكثر من 71، وكان معظم الضحايا من مواطني بورتوريكو.
وقُتل رفيقا أوكاموتو خلال الهجوم، بينما أُصيب هو وأُلقي القبض عليه. وقضى 13 عاماً في السجون الإسرائيلية، معظمها في الحبس الانفرادي، قبل الإفراج عنه في 20 أيار 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى عُرفت باسم "عملية الجليل".
وبعد انتقاله إلى لبنان، أوقف عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم الدخول غير القانوني وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزورة.
وعقب انتهاء محكوميته عام 2000، طالبت اليابان بتسليمه، لكن السلطات اللبنانية منحته اللجوء السياسي، مع اشتراط عدم ممارسته نشاطاً سياسياً أو ظهوره إعلامياً. وبقي في لبنان حتى وفاته. (الجزيرة)
أخبار متعلقة :