خبر

"يصـارع النعاس؟".. تقرير يرصد لحظات محرجة لترامب (صور)

عاد الجدل حول صحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الواجهة، بعدما نشر موقع Indy100 تقريراً جمع فيه سلسلة مواقف ظهر فيها ترامب، بحسب منتقديه، كأنه يغفو أو يعاني صعوبة في البقاء يقظاً خلال مناسبات عامة ورسمية.

Advertisement


وبحسب التقرير، تعرض ترامب خلال ولايته الثانية لموجة متزايدة من الأسئلة حول صحته ولياقته، خصوصاً بعد خضوعه لفحوص بالرنين المغناطيسي مرتين خلال عام 2025، وتشخيصه بقصور وريدي مزمن، إضافة إلى تكرار ظهوره مغمض العينين أو مائلاً في مقعده خلال لقاءات مصورة.

لكن ترامب سبق أن نفى النوم خلال أحد اجتماعات الحكومة في 29 كانون الثاني، قائلاً إن الاجتماع كان "مملاً بعض الشيء"، وإنه لم يكن نائماً بل أغلق عينيه لأنه كان يريد مغادرة المكان. وأضاف أن بعض اللقطات التقطته في لحظة إغلاق عينيه فقط.

ورغم هذا التوضيح، يرى منتقدوه أن الصور والمقاطع تكررت أكثر من مرة. ووفق Indy100، أحصى التقرير 23 مناسبة بدا فيها ترامب، وفق التعبير المستخدم في التقرير، كأنه “يغفو” خلال ولايته الثانية.


ومن بين هذه المواقف جنازة البابا فرنسيس في 26 نيسان 2025، وزيارة السعودية في 13 أيار من العام نفسه، وقمة الطاقة والابتكار في بنسلفانيا في تموز، وطاولة مستديرة عن "أنتيفا" في تشرين الأول، ومؤتمر عن أدوية السمنة في تشرين الثاني.


وفي كانون الأول 2025، أشار التقرير إلى اجتماع حكومي ظهر فيه ترامب مائلاً في مقعده ومغلق العينين بينما كان وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث. كما أشار إلى مناسبة أخرى حضرها قادة من رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بدا فيها الرئيس الأميركي وكأنه يصارع النعاس خلال مؤتمر صحافي.

وتكرر الجدل في عام 2026 خلال مناسبات داخل البيت الأبيض، بينها توقيع قانون متعلق بإعادة الحليب كامل الدسم و2 في المئة إلى وجبات المدارس، وفعالية مرتبطة بإعادة تصنيف الماريجوانا، واجتماع حول فنزويلا، وحدث خاص بشركة Regeneron.

وفي 5 أيار، قال مستخدمون على مواقع التواصل إن ترامب بدا كأنه يغفو وهو واقف خلال قمة للأعمال الصغيرة في البيت الأبيض، بينما كانت كيلي لوفلر تتحدث.

كما أثار ظهوره خلال مراسم يوم الذكرى في 25 أيار انتقادات واسعة، لأن المناسبة مخصصة لتكريم العسكريين الأميركيين الذين قتلوا أثناء الخدمة.

وفي 4 حزيران، رد الحساب الرسمي السريع للبيت الأبيض بعنف على من قالوا إن ترامب غفا خلال حدث عن الفحم في المكتب البيضوي، مؤكداً أن عينيه كانتا مفتوحتين في المقطع.

ولاحقاً، عاد الجدل خلال مباراة في نهائيات دوري كرة السلة الأميركي، ثم خلال إعلان متعلق بالصيد التجاري، وحدث UFC أقيم في يوم ميلاده الثمانين، واجتماع لجنة الحرية الدينية في 26 حزيران.

أما آخر المواقف التي أشار إليها التقرير، فكان خلال نهائي كأس العالم في 19 تموز، عندما شوهد ترامب خلف زجاج أثناء مباراة إسبانيا والأرجنتين، قبل أن يظهر لاحقاً مستيقظاً إلى جانب رئيس FIFA جياني إنفانتينو خلال مراسم تسليم الميداليات والكأس بعد فوز إسبانيا باللقب.

وبينما يتعامل مؤيدو ترامب مع هذه اللقطات على أنها مجرد لحظات عابرة أو مبالغات من خصومه، يرى منتقدوه أن تكرارها يفتح سؤالاً سياسياً وصحياً حساساً حول قدرة الرئيس على الحفاظ على يقظته خلال المناسبات الرسمية.

ومع ذلك، لا يقدم التقرير تشخيصاً طبياً، بل يعرض سلسلة مواقف مصورة وتعليقات متداولة حولها، في وقت تبقى فيه صحة الرئيس الأميركي موضوعاً شديد الحساسية داخل النقاش السياسي الأميركي.

أخبار متعلقة :