خبر

بعد 14 عاماً على مقتل طالبة جامعية.. المتهم ينفي التهم أمام المحكمة

دفع رجل متهم بقتل طالبة في جامعة North Carolina at Chapel Hill ببراءته، بعد نحو 14 عاماً على العثور عليها مقتولة داخل شقتها.

وبحسب People، يواجه ميغيل إنريكي سالغيرو-أوليفاريس، البالغ 33 عاماً، اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى، والاغتصاب من الدرجة الأولى، والاعتداء الجنسي من الدرجة الأولى، والسطو من الدرجة الأولى، على خلفية مقتل فيث هيدغبيث، البالغة 19 عاماً، في أيلول 2012.

Advertisement


ومثل المتهم أمام محكمة في مقاطعة دورهام بولاية كارولاينا الشمالية، حيث أعلن محاميه جيمس رينسفورد الدفع ببراءته خلال جلسة تمهيدية، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وكانت هيدغبيث طالبة في السنة الثالثة في الجامعة عندما عُثر على جثتها داخل شقتها خارج الحرم الجامعي صباح 7 أيلول 2012. واكتشفتها زميلتها في السكن، كارينا روزاريو، عند عودتها إلى الشقة.

ولم تُوجه التهم إلى سالغيرو-أوليفاريس إلا في أيلول 2021، بعدما طابقت أدلة الحمض النووي التي حصلت عليها شرطة Chapel Hill بياناته مع مسرح الجريمة.

وأظهر تشريح الجثة لاحقاً أن هيدغبيث توفيت نتيجة ضرب شديد على الرأس. كما عُثر قرب جثتها على كيس ورقي من مطعم للوجبات السريعة كُتبت عليه عبارة غاضبة، إضافة إلى قلم وُجد عليه حمض نووي مطابق لأدلة أخرى في القضية.


وعند توقيفه، دافعت والدة المتهم عنه، قائلة إن ابنها “ليس قاتلاً”، وإنه أخبرها بأنه لا يعرف الضحية.

وقبل توجيه التهم، كانت والدة الضحية، كوني هيدغبيث، قد تحدثت إلى People عن أملها في كشف الحقيقة، قائلة إنها تتمنى أن يرى من قتل ابنتها وجهها وابتسامتها كلما أغلق عينيه، وأن يلين قلبه يوماً ويخبر العائلة بما يعرفه.

وبعد إعلان توقيف سالغيرو-أوليفاريس، قالت الأم إنها بكت وشكرت الله، واصفة دموعها بأنها “دموع فرح وارتياح” لأن شخصاً اعتُقل أخيراً في قضية ابنتها.

ورغم تمسك المتهم ببراءته، قالت السلطات في كارولاينا الشمالية إن مرور السنوات لا يعني إغلاق الملفات. وأكد المدعي العام في الولاية، عقب توقيفه، أن مرتكبي جرائم القتل والاعتداءات الجنسية “لن يكونوا بمنأى عن الملاحقة مهما طال الزمن”.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة سالغيرو-أوليفاريس في 28 أيلول. وفي حال إدانته بجريمة القتل، سيواجه حكماً تلقائياً بالسجن المؤبد.

وتبقى القضية واحدة من أكثر جرائم الجامعات صدمة في الولايات المتحدة، بعدما ظلت عائلة الضحية سنوات طويلة تنتظر إجابة عن سؤال واحد: من قتل فيث هيدغبيث؟

أخبار متعلقة :