خبر

قتلوا شابة بالصدفة.. فكانت العقوبات صادمة

أصدرت محكمة أميركية أحكامًا بالسجن تجاوز مجموعها 315 عامًا بحق ثلاثة متهمين أدينوا بتنفيذ هجوم مسلح مرتبط بعصابة إجرامية في ولاية إنديانا، أسفر عن مقتل شابة كانت موجودة في المكان بالصدفة.

وكانت العقوبة الأبرز بحق المراهق "لاري"، الذي حكم عليه بالسجن 100 عام، رغم أنه كان يبلغ 14 عامًا فقط عند وقوع الجريمة، في قضية أثارت جدلًا واسعًا بشأن تشديد العقوبات على القاصرين في الولايات المتحدة.

Advertisement


كما قضت المحكمة بسجن راشون صامويلز (19 عامًا) لمدة 125 عامًا، وكايري كريفر (19 عامًا) لمدة 90 عامًا، بعد إدانتهم بالمشاركة في محاولة اغتيال فاشلة انتهت بمقتل دايلا سواين (26 عامًا).

وتعود القضية إلى 2 شباط 2025، عندما وقع إطلاق نار خارج ملهى ليلي في مدينة أندرسون بولاية إنديانا. ووفق الادعاء، كان الهجوم يستهدف شاهدًا في قضية قتل سابقة، ضمن مخطط نفذه أفراد مرتبطون بعصابة "ميكي كوبرا نيشن".

وأظهرت التحقيقات أن "لاري" شارك في التخطيط والتنسيق للهجوم، فيما أصيبت سواين برصاصة في صدرها أثناء وجودها في المكان، وتوفيت لاحقًا في المستشفى، بينما نجا الشخص المستهدف.

واعتمد المحققون على تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت تحركات المتهمين ولحظة إطلاق النار، إضافة إلى استخدام المتهمين منصتي "سناب شات" و"إنستغرام" للتنسيق قبل تنفيذ العملية.

وأدانت هيئة المحلفين "لاري" بتهم القتل، والشروع بالقتل، والتآمر، والانخراط في نشاط تنظيم إجرامي، فيما أكد الادعاء أن الجريمة نُفذت لصالح العصابة، ما دفع المحكمة إلى تشديد العقوبات.

وأثارت الأحكام نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر البعض أنها قاسية بحق متهم كان قاصرًا وقت الجريمة، بينما رأى آخرون أن خطورة الجريمة وارتباطها بعصابة منظمة يبرران هذه العقوبات.

أخبار متعلقة :