تعرّض متحف الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك لعملية سطو مباغتة، هي الثالثة من نوعها خلال عشرة أشهر فقط، ما أثار موجة قلق واسعة بشأن معايير السلامة والإجراءات الأمنية المتبعة لحماية المتاحف والمؤسسات الثقافية في فرنسا.
وأكد النائب العام الفرنسي وقوع الحادثة عقب قيام المقتحمين بكسر الباب الرئيسي للمتحف الكائن في إقليم "كوريز"، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً بالحادث في ساعات الصباح الأولى، لتشرع فوراً في فتح تحقيق موسع لمعاينة الأضرار وتحديد حجم المقتنيات المسروقة.
Advertisement
وأكد النائب العام الفرنسي وقوع الحادثة عقب قيام المقتحمين بكسر الباب الرئيسي للمتحف الكائن في إقليم "كوريز"، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً بالحادث في ساعات الصباح الأولى، لتشرع فوراً في فتح تحقيق موسع لمعاينة الأضرار وتحديد حجم المقتنيات المسروقة.
ويأتي هذا الخرق الأمني المتكرر ليُسلط الضوء على هشاشة منظومة التأمين في المتحف الذي يُؤوي أكثر من 5 آلاف قطعة ونادرة من الهدايا والتحف التذكارية التي تلقاها شيراك خلال فترة رئاسته. وتُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان عمليتي السطو اللتين شهدتُهما المنشأة نفسها في أكتوبر الماضي، وأسفرتا حينها عن سرقة مجوهرات وساعات ثمينة تُقدر قيمتها بمليون يورو.
أخبار متعلقة :