وبحسب "People"، كان ريموند كرافت، البالغ 33 عاماً، يقود سيارة "Subaru Forester" مساء 27 تموز على طريق سريع في ماريلاند، عندما اصطدمت مركبة أخرى بغزال، فقُذف الحيوان عبر زجاج سيارته الأمامي. وبعد ذلك انحرفت السيارة عن الطريق، وتجاوزت حافة جانبية، ثم اصطدمت بشجرة وجهاً لوجه.
Advertisement
وأعلن المسعفون وفاة ريموند في مكان الحادث، بينما نُقلت زوجته كارا كرافت جواً إلى مستشفى "J.W. Ruby Memorial" بعد إصابتها بجروح خطيرة، ونُقل طفلهما أنتوني إلى مركز "Garrett Regional Medical Center" بسبب إصابات طفيفة.
وقال جوزيف كاين، عم كارا، في حملة تبرعات أطلقها لدعم العائلة، إن غياب ريموند المفاجئ ترك فراغاً لا يمكن ملؤه. وأضاف أن كارا، وهي معلمة موسيقى محبوبة في مدرسة "Whitehall High School"، تعرضت لإصابات شديدة ستغير حياتها، وخضعت لعمليات عدة لتثبيت حالتها، ولا تزال تحتاج إلى جراحات إضافية وعلاج فيزيائي مكثف ورعاية طويلة.
وأعرب طلاب كارا ومجتمع المدرسة عن دعمهم لها. وقالت إحدى طالباتها إن المجتمع سيبقى إلى جانبها، وإن الجميع يريدونها أن تعرف مقدار محبتهم لها وتأثيرها في حياتهم.
أما الطفل أنتوني، فنجا بعد إصابات جسدية بسيطة، وفق عم والدته، لكنه سيكبر من دون والده، بينما تحتاج والدته إلى التعافي لتتمكن من رعايته.
وفي تحديث جديد، أعلن كاين أن كارا غادرت المستشفى بعد تلقيها رعاية في العناية المركزة، وانتقلت إلى مركز تأهيل أقرب إلى منزلها في بنسلفانيا. كما اجتمعت مجدداً بابنها أنتوني، واصفاً الطفل بأنه "دواء" لوالدته.
ورغم أن طريق التعافي سيكون طويلاً وصعباً، قال كاين إن كارا قوية ومصممة، وستقضي بعد مرحلة التأهيل وقتاً إضافياً مع عائلتها لمواصلة العلاج والتعافي.
أخبار متعلقة :