وسُمّيت الطفلة "فيرا"، أي الإيمان، وقد وُلدت في أغسطس الجاري، وأصبحت الطفل الخامس عشر في عائلة ناديجدا، أي الأمل، وإيفان روغوف. والآن لدى الزوجين عشر بنات وخمسة أبناء. وأشارت إدارة الصحة إلى أنه لم يحدث شيء مماثل في تاريخ هذا المستشفى من قبل.
وبالنسبة لناديجدا البالغة من العمر 41 عاما هذه هي الزيارة الثانية لهذا المستشفى، إذ أنجبت هنا قبل عام طفلها الرابع عشر، لكن المؤسسة الصحية كانت آنذاك تقع بعنوان آخر. وقد اعترفت الأم بأنها لم تسعَ قط إلى عدد معين من الأطفال، مؤكدة أنها تنجب بقدر ما يمنحه الرب لها.
Advertisement
وبالنسبة لناديجدا البالغة من العمر 41 عاما هذه هي الزيارة الثانية لهذا المستشفى، إذ أنجبت هنا قبل عام طفلها الرابع عشر، لكن المؤسسة الصحية كانت آنذاك تقع بعنوان آخر. وقد اعترفت الأم بأنها لم تسعَ قط إلى عدد معين من الأطفال، مؤكدة أنها تنجب بقدر ما يمنحه الرب لها.
ووضعت ناديجدا روغوفا جميع أطفالها الخمسة عشر ولادات طبيعية ودون تخدير. وكان زوجها إيفان بجانبها دائما، حيث جرت كل الولادات بصيغة الشراكة (الحضور مع الزوج). وقد تولى الولادة الطاقم المناوب الذي ضم طبيب التوليد وأمراض النساء فاسيلي آسانسكي. وأكد الطبيب أنه خلال ما يقارب ثلاثة عقود من العمل، لم يسبق له أن تعامل مع مريضة كهذه. (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :