Advertisement
وبدأت الواقعة عندما فوجئ أحد المواطنين بحصوله على 2000 جنيه (نحو 40 دولاراً أميركياً) رغم طلبه سحب 1000 جنيه (حوالي 20 دولاراً) فقط.
وسرعان ما انتشر الخبر بين الأهالي، ما دفع أعداداً منهم إلى التوجه نحو الماكينة للاستفادة من الخلل الفني، حيث تكررت عمليات صرف مبالغ تفوق القيمة المطلوبة. واستمر ذلك حتى تدخل مسؤول بشركة التغذية النقدية وأوقف الماكينة مؤقتاً لفحصها.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات تطالب الأشخاص الذين حصلوا على أموال إضافية بإعادتها تجنباً لأي مساءلة قانونية.
فيما رجح البعض أن يكون سبب الخلل خطأ بشرياً أثناء تغذية الماكينة بالنقود، من خلال وضع أوراق نقدية من فئة 200 جنيه (نحو 4 دولارات أميركية) في درج مخصص لفئة 100 جنيه (حوالي دولارين)، ما أدى إلى مضاعفة المبالغ المصروفة قبل اكتشاف المشكلة وإيقاف الخدمة.
وبدأت الجهات المختصة فحص الماكينة لتحديد سبب الخلل بدقة، إلى جانب مراجعة جميع عمليات السحب التي تمت خلال فترة العطل لحصر إجمالي المبالغ المصروفة بالخطأ.
أخبار متعلقة :