وقالت جنيفر ميرسر، وهي صديقة للعائلة ومخولة بالكشف عن تفاصيل الحادث، إن الضحايا ينتمون إلى أربعة أجيال من عائلة واحدة، وتتراوح أعمارهم بين جدة كبرى في التسعينيات من عمرها وطفلة تبلغ سبعة أعوام.
Advertisement
وكانت ميرسر قد أطلقت حملة عبر الإنترنت لجمع التبرعات بهدف المساعدة في تغطية تكاليف الجنازات والنفقات الأخرى المترتبة على الحادث.
ووفق الشرطة، تلقت السلطات مساء الأحد الماضي بلاغا بشأن اضطراب عائلي داخل منزل في بيلينغز. وعند وصول عناصرها إلى الموقع، سمعوا أصوات إطلاق نار قادمة من الجزء الخلفي للمنزل، قبل أن تندلع فيه النيران وتلتهمه بالكامل.
وأكد المحققون سقوط عدد من القتلى، بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى شخص توفي متأثرا بعيار ناري أطلقه على نفسه. ولم تعلن السلطات حتى الآن بصورة تفصيلية أسماء الضحايا أو الدافع وراء الهجوم، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وبحسب أقارب للضحايا، وقع إطلاق النار أثناء اجتماع أفراد الأسرة لتناول عشاء يوم الأحد. وأفادت رواية عائلية بأن منفذ الهجوم أحد أقارب الضحايا.
ويعد الحادث عملية القتل الجماعي الثانية والعشرين المسجلة في الولايات المتحدة منذ بداية عام 2026.
أخبار متعلقة :