Advertisement
وبحسب "New York Post"، يقول علماء إن ارتفاع حرارة المياه في وسط وشرق المحيط الهادئ قد يدفع هذا النوع من الثعابين، الذي يعيش عادة في مناطق أكثر دفئاً جنوباً في المحيطين الهادئ والهندي، إلى الاقتراب من مياه جنوب كاليفورنيا.
وقال دوغلاس ماكولي، مدير مبادرة "Benioff Ocean Initiative" في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا، إن بعض الكائنات التي لم تكن جزءاً من بيئة كاليفورنيا قد تظهر مؤقتاً مع تحوّل المياه إلى بيئة أكثر دفئاً بفعل "إل نينيو".
ويُعد ثعبان البحر أصفر البطن زاحفاً بحرياً يعيش بالكامل في المياه، ويتميز بجسم داكن من الأعلى وبطن أصفر لافت، إضافة إلى ذيل مسطح يشبه المجداف يساعده على السباحة.
ورغم أن هذا الثعبان لا يُعرف عادة بسلوك عدواني، فإن لدغته خطيرة جداً، إذ يحتوي سمه على مواد عصبية وعضلية قوية قد تكون قاتلة للإنسان، وفق المتحف الأسترالي.
وتقول التقارير إن التيارات البحرية غير المعتادة وموجات الاحترار قد تدفع هذه الثعابين إلى مناطق جديدة، أو حتى تجعلها تجرف إلى الشاطئ.
وتشهد جنوب كاليفورنيا موجة حر قوية هذا الأسبوع، مع درجات حرارة نهارية تتراوح بين 95 و102 فهرنهايت في المناطق الساحلية والحضرية.
وكان العثور على ثعبان بحر أصفر البطن في "Newport Beach" عام 2018 خامس مشاهدة موثقة فقط في المنطقة منذ عام 1972. وعلى عكس 3 مشاهدات سابقة ارتبطت بظاهرة "إل نينيو" القوية بين 2015 و2016، فإن حادثة 2018 وقعت خارج فترة "إل نينيو".
ولا تقتصر الظواهر البحرية غير المعتادة على الثعابين. ففي وقت سابق من هذا الشهر، صوّر صياد في مقاطعة لوس أنجلوس قرشاً مطرقي الرأس قرب رصيف "Malibu"، في ظهور نادر لهذا النوع قرب شواطئ جنوب كاليفورنيا.
أخبار متعلقة :