خبر

حملة تضليل إلكترونية تستهدف الملك تشارلز والأمير ويليام

تواجه العائلة المالكة البريطانية حملة تضليل إلكترونية منظمة ومعقدة، تعتمد على آلاف الحسابات الوهمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمدارة من خارج المملكة المتحدة، بهدف زعزعة استقرار المؤسسة الملكية.

ونقلت صحيفة «التايمز» عن مصادر أن مسؤولي القصر الملكي يشعرون بقلق بالغ جراء استهداف الملك تشارلز الثالث والأمير ويليام، ولي العهد، ضمن هذه المخططات.

وشملت الحملة نشر شائعات مفبركة تزعم أن الملك تشارلز اعتنق سراً الدين الإسلامي قبيل زيارته الرسمية للولايات المتحدة، إلى جانب تداول صور مدعومة بالذكاء الاصطناعي تظهره وهو يصلي في أحد المساجد، وصور مزيفة لأطفال أمير وأميرة ويلز.

وأفادت تحليلات برامج متخصصة في تتبع النشاط الرقمي، أصدرتها شركة «فالنت» لمكافحة التضليل، بأن هذه الحملات انطلقت من «مزارع حسابات وهمية» مقرها فيتنام وجنوب شرق آسيا.

وبحسب التحليلات، تُدار هذه الشبكات مقابل مبالغ تُدفع بالعملات المشفرة، ويُعتقد أنها ممولة من أطراف خارجية تدعمها دول، من بينها روسيا، بهدف إشاعة الفوضى.

أخبار متعلقة :