انتقد إيرل سبنسر، شقيق الأميرة الراحلة ديانا، ما وصفه بالمعاملة الإعلامية «السامة» التي يتعرض لها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، محذراً من تكرار التجربة التي عاشتها شقيقته مع الصحافة الشعبية.
وقال سبنسر، خلال مقابلة مع الإعلامية لورا كوينزبيرغ على قناة «بي بي سي» من مقر إقامته في ألثورب، إنه يشعر بالأسف لرؤية هاري وميغان يواجهان، بحسب رأيه، نمطاً مشابهاً من التغطية الإعلامية التي عانت منها ديانا.
وأوضح أن المقالات التي تتناول الثنائي تتسم أحياناً بقسوة شديدة، مشيراً إلى أن تجربة ديانا كان يفترض أن تكون درساً للجميع. وقال: «لست هنا لأتحدث نيابة عن هاري وميغان، لكن بالنسبة لأي شخص يتعرض للتدمير بهذه الطريقة يومياً، لا بد أن يكون لذلك تأثير سام جداً في حياته».
واستذكر سبنسر معاناة شقيقته، مشيراً إلى أنه شهد بنفسه ما وصفه بـ«دموع اليأس» التي ذرفتها ديانا تحت وطأة الانتقادات والضغوط الإعلامية المستمرة.
وفي ما يتعلق بالخلاف بين الأميرين ويليام وهاري، أكد سبنسر أنه لا ينحاز إلى أي منهما، قائلاً إنه يقف إلى جانب ابني شقيقته الراحلة على حد سواء، وسيكون موجوداً لمساندة أي منهما إذا احتاج إليه.
وتأتي تصريحات سبنسر قبل صدور مذكراته المرتقبة «Swan Song: Diana, My Sister»، والمقرر طرحها الأسبوع المقبل، والتي تتناول جوانب من علاقته بشقيقته الراحلة وتفاصيل أثارت جدلاً بشأن علاقته بالعائلة المالكة.
وكان سبنسر قد دخل مؤخراً في سجال علني مع الملك تشارلز، بعد أن نقل عنه تصريحات نسبها إليه بشأن وفاة ديانا وحجم الاهتمام الشعبي بها لاحقاً. وردّ مسؤولون في القصر على هذه الرواية، في حين تمسك سبنسر بما قال إنه تذكره بدقة من تلك الفترة.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلافات القانونية والإعلامية بين الأمير هاري وميغان ووسائل الإعلام البريطانية، إذ سبق لهاري أن اتهم الصحافة بتعزيز بيئة قائمة على الخوف، بينما تحدثت ميغان في مناسبات سابقة عن تعرضها لضغوط إعلامية شديدة.
أخبار متعلقة :