خبر

محطة الفضاء الدولية تنافس ترامب وكارني على جائزة نوبل للسلام

دخلت محطة الفضاء الدولية دائرة الأسماء المطروحة للفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، بوصفها نموذجاً نادراً للتعاون العالمي في وقت تتصاعد فيه النزاعات وتتراجع فيه الشراكات متعددة الأطراف.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، يتنافس هذا العام 287 مرشحاً، أكثر من ربعهم منظمات، على الجائزة التي ستعلنها لجنة نوبل النرويجية في أوسلو في 9 تشرين الأول. وتبقى الترجيحات غير مؤكدة في ظل سرية مداولات اللجنة. 

Advertisement


ويرى هاكون غيرلو، مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو، أن الهيئات المشرفة على محطة الفضاء تستحق التقدير لأنها حافظت على التعاون الدولي في الفضاء، رغم تصاعد النزعة القومية والخلافات بين الدول على الأرض.

وتشمل قائمة الأسماء المتداولة أيضاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن مراراً رغبته في نيل الجائزة، إلا أن خبراء يعدّون اختياره مثيراً للجدل في ظل الحرب المستمرة مع إيران.

ويبرز كذلك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بعدما عزز حضوره الدولي من خلال مواجهة سياسات ترامب، ولا سيما الرسوم الجمركية الأميركية.

ومن بين المرشحين المحتملين أيضاً الناشط الأوكراني في مجال حماية الأطفال ميكولا كوليبا ومنظمة "أنقذوا الأطفال"، وشبكة غرف الاستجابة للطوارئ في السودان، ولجنة حماية الصحافيين، إضافة إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية بصورة مشتركة.


وتتردد أيضاً أسماء جرّاحة غزة سارة السقا والمعارضة الروسية يوليا نافالنايا، وسط دعوات إلى منح النساء حضوراً أكبر في الجائزة. ولم تفز بنوبل للسلام سوى 20 امرأة من أصل 112 فائزاً فردياً خلال تاريخها الممتد 125 عاماً.

وتبلغ قيمة الجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار، سواء ذهبت إلى فرد أو مجموعة صغيرة أو منظمة.

أخبار متعلقة :