Advertisement
وتعيش تشونغ جوانجوان، المعروفة إلكترونياً باسم "الخالة جوان"، في ضواحي مدينة ميتشو بمقاطعة غوانغدونغ. وتبث يومياً جلستين للعب، تستقطب كل واحدة منهما نحو 10 آلاف مشاهد.
بدأت قصتها عام 2020، عندما قررت تجربة الألعاب لمعرفة سبب انشغال ابنها الأصغر بها لساعات. والمفارقة أنها كانت قبل نحو عقدين تلاحقه إلى مقاهي الإنترنت وتعيده إلى المنزل بعدما تراجعت علاماته المدرسية بسبب اللعب.
واجهت تشونغ صعوبة في البداية، من التحكم بالشخصية الافتراضية إلى صعود السلالم داخل اللعبة، لكنها واصلت التدريب حتى بدأت البث المباشر عام 2022، وراكمت منذ ذلك الحين أكثر من 8 آلاف ساعة من اللعب.
وفي كانون الأول 2024، شاركت في مباراة استعراضية للعبة "كاونتر سترايك" ونجحت في إقصاء اللاعب الروسي دونك، الذي كان قد تُوّج بطلاً للعالم، ما أثار دهشة المتابعين.
وبات ابنها، الذي كانت تمنعه سابقاً من اللعب، مدير أعمالها بدوام كامل، فيما يقطع عنها الإنترنت عند منتصف الليل لمنعها من السهر طويلاً أمام الشاشة. وترى تشونغ أن الألعاب تحافظ على نشاط ذهنها وتُحسّن التنسيق بين اليد والعين، مؤكدة أن تعلم مهارة جديدة لا يرتبط بعمر محدد.
أخبار متعلقة :