كشفت دراسة أثرية حديثة عن أدلة جديدة تشير إلى ممارسة العنف بين البشر الأوائل قبل نحو 75 ألف عام، بعدما عثر باحثون على آثار إصابة يُرجّح أنها ناجمة عن طعنة رمح في رفات إنسان من نوع "النياندرتال"، اكتُشفت داخل كهف "شانيدار" في كردستان العراق.
وأظهرت الفحوص وجود ثقب دائري يبلغ قطره 15 مليمتراً في لوح الكتف الأيسر للهيكل العظمي المعروف باسم "شانيدار أ"، يُعتقد أنه نتج عن رمح خشبي مدبب اخترق الصدر، وألحق أضراراً بالغة بالرئة والأوعية الدموية الرئيسية.
ويضاف هذا الاكتشاف إلى أدلة سابقة عُثر عليها في الكهف نفسه عام 1957، تعود إلى نحو 50 ألف عام، وتُظهر إصابة في الأضلاع ناجمة عن رمح ذي رأس حجري.
Advertisement
وأظهرت الفحوص وجود ثقب دائري يبلغ قطره 15 مليمتراً في لوح الكتف الأيسر للهيكل العظمي المعروف باسم "شانيدار أ"، يُعتقد أنه نتج عن رمح خشبي مدبب اخترق الصدر، وألحق أضراراً بالغة بالرئة والأوعية الدموية الرئيسية.
وأوضحت الباحثة إيما بومروي، من جامعة كامبريدج، أن التجارب باستخدام نماذج معاد تصنيعها من الرماح الخشبية أحدثت ثقوباً مماثلة، مرجحة أن الضربة كانت موجهة نحو القلب.
ورغم عدم استبعاد احتمال وقوع الإصابة خلال حادث صيد أو نتيجة ضربة غير مقصودة، رجّح الباحث كريس سترينغر، من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، أن تكون ناجمة عن هجوم متعمد، استناداً إلى موقع الإصابة وطبيعتها.
ويضاف هذا الاكتشاف إلى أدلة سابقة عُثر عليها في الكهف نفسه عام 1957، تعود إلى نحو 50 ألف عام، وتُظهر إصابة في الأضلاع ناجمة عن رمح ذي رأس حجري.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز الأدلة على وجود أعمال عنف بين البشر الأوائل قبل ظهور الزراعة والمجتمعات المستقرة، مع الإشارة إلى أن طبيعة الإصابة وحدها لا تكفي للجزم بملابسات الحادث أو دوافعه.
أخبار متعلقة :