وأثار الفيديو تعليقات ساخرة وتساؤلات بشأن إمكانية ولادة طفل بشارب يشبه شوارب الرجال البالغين، قبل أن تكشف مراجعة المقطع عن مؤشرات ترجّح التلاعب به رقمياً.
وبحسب موقع "WION" الإخباري، فإن الشارب الظاهر في الفيديو لا يتحرك بصورة طبيعية مع حركة وجه الطفل ورأسه، فضلاً عن وجود اختلافات في الإضاءة والظلال، ما يعزز احتمال إضافته باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو برامج تعديل الصور.
ولم تظهر أي وثائق طبية أو شهادات موثوقة من عائلة الطفل أو المستشفى الذي يُزعم أنه وُلد فيه، تؤكد صحة الرواية المتداولة.
ورغم أن بعض الأطفال يولدون بشعر ناعم يُعرف بـ"الزغب الجنيني"، فإن طبيعته تختلف عن الشارب الداكن والكثيف الذي ظهر في المقطع.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على انتشار المقاطع المعدّلة رقمياً، وقدرتها على إثارة تفاعل واسع قبل التحقق من صحتها، خصوصاً مع التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي.
أخبار متعلقة :