كشفت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عن خطة جديدة لتسريع عودة رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2028، رغم التحديات التقنية التي تواجه برنامج "أرتميس"، وسط منافسة متزايدة مع الصين في مجال استكشاف الفضاء.
وأكد مدير الوكالة جاريد آيزاكمان، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، التزام "ناسا" بالجدول الزمني المحدد، مشيراً إلى أن فرق العمل تتعاون مع شركتي "سبيس إكس" و"بلو أوريجين" لمعالجة العقبات التقنية وضمان جاهزية مركبات الهبوط.
وتواجه "سبيس إكس" تحديات تتعلق بتطوير مركبة "ستارشيب" واختبار نقل الوقود في المدار، فيما تعمل "بلو أوريجين" على استكمال تطوير مركبتها "بلو مون" وإجراء الاختبارات اللازمة قبل الرحلات المأهولة.
Advertisement
وأكد مدير الوكالة جاريد آيزاكمان، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، التزام "ناسا" بالجدول الزمني المحدد، مشيراً إلى أن فرق العمل تتعاون مع شركتي "سبيس إكس" و"بلو أوريجين" لمعالجة العقبات التقنية وضمان جاهزية مركبات الهبوط.
وتعتزم الوكالة تنفيذ مهمة "أرتميس 3" عام 2027، بمشاركة أربعة رواد فضاء، لاختبار عمليات الالتحام بين مركبة "أوريون" ومركبات الهبوط التابعة للشركتين في مدار أرضي منخفض، تمهيداً لتنفيذ أول هبوط مأهول على القمر ضمن مهمة "أرتميس 4" في عام 2028.
وتواجه "سبيس إكس" تحديات تتعلق بتطوير مركبة "ستارشيب" واختبار نقل الوقود في المدار، فيما تعمل "بلو أوريجين" على استكمال تطوير مركبتها "بلو مون" وإجراء الاختبارات اللازمة قبل الرحلات المأهولة.
ولم تحسم "ناسا" بعد الشركة التي ستتولى تنفيذ أول هبوط مأهول، إذ ستعتمد في اختيارها على نتائج الاختبارات ومدى جاهزية المركبات.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل سباق فضائي مع الصين، التي تسعى بدورها إلى إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030.
وفي حال نجاح المهمة، ستكون أول عودة للبشر إلى سطح القمر منذ انتهاء برنامج "أبولو" عام 1972، على أن تشكّل خطوة نحو إقامة وجود بشري طويل الأمد على سطحه.
أخبار متعلقة :