تسعى أم أميركية في ولاية ساوث كارولينا إلى تحديد هوية سائقة عربة غولف صدمت ابنها البالغ ثماني سنوات أثناء عودته من المدرسة على دراجته، ثم غادرت المكان من دون أن تتوقف لمساعدته.
وروت ميغان فانوسدول، في منشور على "فيسبوك" الأربعاء 14 تشرين الأول، أن ابنها ليو كان عائداً على دراجته من مدرسة "كاين باي" الابتدائية عندما "صدمته عربة غولف"، مشيرة إلى أن المرأة التي كانت تقودها "تابعت طريقها وتركته". وأوضحت أنها كانت خارج المدينة في رحلة عمل ومن دون تغطية للهاتف لحظة وقوع الحادث، لكن ابنها تلقى الرعاية الطبية وهو بخير الآن.
وكتبت موجّهة كلامها إلى السائقة: "كان عيد ميلاده يوم الاثنين، وقد حصل على هذه الدراجة هدية لعيد ميلاده، وأنتِ دمّرتِها. صدمتِه وجهاً لوجه، لذا تعرفين جيداً ما فعلتِه، واخترتِ متابعة طريقك. عبارة: عارٌ عليكِ لا تكفي".
وبحسب محطة "دبليو سي إس سي" التابعة لشبكة "سي بي إس"، أصيب ليو بخدوش وكدمات في الحادث الذي وقع على ممر "كاين باي"، فيما تضررت دراجته بشدة وانثنى إطارها الأمامي بالكامل.
وقالت الأم للمحطة: "أذكر أن يديّ بدأتا ترتجفان فوراً، ولم أتمكن حتى من الإمساك بالهاتف بسرعة كافية. وبمجرد أن أنهيت الاتصال مع ليو وعرفت أنه بخير، اجتاحتني موجة من المشاعر، الغضب وخيبة الأمل"، مضيفة: "شعرت بوحدة شديدة في تلك اللحظة، لأننا في مجتمع كبير، وكان محاطاً بالكثير من البالغين، ومع ذلك تُرك وحيداً".
وأشارت إلى أن عدداً من الأشخاص مرّوا بسياراتهم بجانب ابنها بعد الحادث، إلى أن توقفت امرأة أخيراً لمساعدته والاتصال بخدمة الطوارئ، وقالت: "لو كان ابنكم لما أردتم أن يبقى جالساً هناك. الحادث بحد ذاته قد يقع، لكن تركه بهذه الطريقة أمر غير مقبول".
لا ملاحقة قانونية
ولفتت فانوسدول إلى أن السلطات أبلغتها بعدم إمكانية تقديم شكوى، كون الحادث وقع على ممر خاص وتسببت به عربة غولف لا سيارة، داعية إلى معاملة الممر المحاذي للمدرسة كما تُعامل مناطق المدارس على الطرقات، سواء عبر تركيب مطبات أو لافتات أو مراقبة الممر في هذه المنطقة.
وفي تحديث لاحق على "فيسبوك"، أعلنت الأم أن أبناء منطقتها تعاونوا لمفاجأة ليو بدراجة جديدة. (People)
أخبار متعلقة :