خبر

"تأثير اللوفر" يتوسع.. سرقات فنية تهز متاحف أوروبا!

رفعت متاحف في عدد من الدول الأوروبية مستوى إجراءاتها الأمنية، عقب سلسلة سرقات استهدفت أعمالاً فنية ومقتنيات تاريخية ثمينة في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وسط مخاوف من تزايد استهداف المؤسسات الثقافية، ولا سيما المتاحف الصغيرة التي تعاني نقصاً في الموارد والإمكانات الأمنية.

Advertisement


وكانت إحدى أبرز العمليات قد وقعت في آذار الماضي، عندما اقتحم لصوص متحف مؤسسة ماجناني روكا بالقرب من مدينة بارما الإيطالية، وتمكنوا خلال ثلاث دقائق فقط من سرقة ثلاث لوحات لفنانين عالميين هم سيزان ورينوار وماتيس، تُقدّر قيمتها بنحو 9 ملايين يورو.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة عمليات طالت متاحف أوروبية، بينها سرقة أعمال فنية من صقلية والريفييرا الفرنسية، إضافة إلى اختفاء مئات العملات الذهبية وقطع أثرية تاريخية من متاحف إسبانية.

وأثارت هذه السرقات مخاوف من ظاهرة باتت تُعرف بـ«تأثير اللوفر»، في إشارة إلى احتمال تشجيع عملية السرقة التي شهدها متحف اللوفر في باريس العام الماضي عصابات أخرى على استهداف متاحف أقل تحصيناً.


وتكشف تقارير أوروبية عن ثغرات أمنية في عدد كبير من المؤسسات الثقافية، أبرزها نقص كاميرات المراقبة وضعف خطط الطوارئ، ما دفع السلطات الفرنسية إلى إطلاق خطة لتعزيز أمن المتاحف المحلية، بتمويل يبلغ 30 مليون يورو على مدى ثلاث سنوات.

وفي مواجهة هذه التحديات، تتجه المؤسسات وشركات التأمين إلى الاستعانة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لرصد التحركات المشبوهة وتحسين أنظمة المراقبة، في محاولة لحماية الكنوز الفنية من السرقة، من دون تحويل المتاحف إلى أماكن يصعب على الجمهور الوصول إليها. 

أخبار متعلقة :