لقيت امرأة أميركية تبلغ 32 عاماً مصرعها بعدما صدمتها سيارة تابعة لشرطة لوس أنجلوس، ليل عيد الهالوين، بينما كانت الدورية متجهة إلى التعامل مع بلاغ عن إطلاق نار خلال حفلة شهدت فوضى وتجمّع نحو 300 شخص.
الضحية، التي عرّفت إليها عائلتها باسم كريستين بولوس، كانت تعبر الطريق في ممر مخصص للمشاة قرب شارع وودمان وشارع بيسمير في منطقة وادي سان فرناندو، قرابة الساعة 11:30 ليل السبت 31 تشرين الأول، عندما صدمتها سيارة الشرطة.
وذكرت السلطات أن سيارة الشرطة كانت تشغّل الأضواء التحذيرية وصفارة الإنذار عند وقوع الاصطدام. وقد استجاب عناصر الإطفاء في لوس أنجلوس إلى المكان، لكن المرأة أُعلنت وفاتها في موقع الحادث، فيما لم يُصب أي من عناصر الشرطة.
وبحسب تقرير نشره موقع "People"، كانت الدورية في طريقها لتقديم الدعم لعناصر الشرطة الذين استجابوا لبلاغ عن إطلاق نار في حفلة منزلية بحي شيرمان أوكس، على بُعد عدة كيلومترات من موقع الحادث. وأفادت قناة "ABC7" بأن الحفلة شهدت تجمّع نحو 300 شخص، بعدما تلقت الشرطة بلاغاً عن إطلاق نار.
وروى أحد الشهود أنه سمع صوت ارتطام قوياً، قبل أن يرى سيارة الشرطة في وسط الطريق، ثم لاحظ جثة المرأة على الأرض. وأوضحت الشرطة أن الحفلة أُخليت لاحقاً من دون تسجيل إصابات، فيما لم تتضح ما إذا كانت قد عُثر على سلاح ناري في المكان.
وأعلنت شرطة لوس أنجلوس أن فريق التحقيق المتخصص بحوادث السير يتولى التحقيق في ملابسات الاصطدام، فيما لم تكشف السلطات رسمياً عن هوية الضحية، بانتظار إبلاغ أفراد عائلتها. لكن حملة تبرعات أطلقتها ابنتها لتغطية تكاليف الجنازة عرّفت إليها باسم كريستين بولوس.
وقالت ابنتها في الحملة إن والدتها كانت تبلغ 32 عاماً، وإن رحيلها بهذه الطريقة شكّل صدمة كبيرة للعائلة، مضيفة أن الحادث ترك أثراً عميقاً فيها وفي شقيقتها وخالتها، وأنهن ما زلن يحاولن استيعاب ما جرى.
وأضافت: "لا أحد يستحق أن يرحل بهذه الطريقة"، مطالبة بالدعم لمساعدة العائلة على تأمين دفن هادئ لوالدتها. ووفق الحملة، خُصصت التبرعات لتغطية نفقات الجنازة والدفن، وقد اقتربت من 4 آلاف دولار حتى الأربعاء 4 تشرين الثاني.
أخبار متعلقة :