خبر

هل سيُعيّن أعظم مدرب في تاريخ كريستال بالاس منقذًا لمانشستر يونايتد في نهاية الموسم؟

كان الرحيل قد حُسم بالفعل، لكن لم يُعلن عنه رسميًا. أوليفر غلاسنر، المدرب الذي ترك بصمةً بارزةً في تاريخ كريستال بالاس، سيغادر النادي بنهاية هذا الموسم، حيث أفادت هيئة الإذاعة البريطانية أن "المدرب غلاسنر أكد شخصيًا رحيله عن كريستال بالاس بنهاية هذا الموسم". ويعود هذا القرار إلى انتهاء عقده، ما يمثل وداعًا لأنجح مدرب في تاريخ النادي.

حظيت مهارات غلاسنر القيادية بالتقدير خلال فترتيه مع لاسك وفولفسبورغ، وشكّلت فترة وجوده في آينتراخت فرانكفورت نقطة تحول في مسيرته. فقد صنع لنفسه اسماً لامعاً على الساحة الأوروبية، وقاد فريقه للفوز بلقب الدوري الأوروبي لموسم 2021-2022. وكانت المرونة التكتيكية والضغط العالي والتشكيلة الدفاعية المنظمة بثلاثة مدافعين من أبرز سماته.

منذ توليه تدريب كريستال بالاس في شباط 2024، سرعان ما ترسخ أسلوبه التدريبي. فقد تم تكييف نظام الدفاع الثلاثي مع بنية الفريق، وكانت النتائج فورية. فاز الفريق بكأس الاتحاد الإنكليزي لموسم 2024-2025، وهو أول لقب كبير له منذ تأسيس النادي. وبإضافة درع الاتحاد الإنكليزي إلى هذه الإنجازات، أصبح غلاسنر يُعرف على الفور بأنه "أعظم مدرب في تاريخ بالاس".

لكن في أوج نجاحه، اختار تحديًا جديدًا. ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال غلاسنر: "خلال فترة التوقف الدولي في تشرين الاول، التقيت برئيس النادي ستيف باريش وأوضحت له أنني لن أوقع عقدًا جديدًا. لقد اتُخذ هذا القرار منذ فترة طويلة".

وتابع قائلاً: "قررنا أن مصلحة النادي تقتضي إبقاء هذا الأمر طي الكتمان لمدة ثلاثة أشهر تقريباً. كان الجدول الزمني ضيقاً للغاية، ولم نكن نرغب في إثارة ضجة لا داعي لها. أنا ورئيس مجلس الإدارة باريش نرغب في اتخاذ القرار الأنسب لكريستال بالاس". لم يكن هذا انفصالاً مفاجئاً، بل قراراً مدروساً بعناية.

أثارت هذه الأخبار تكهنات واسعة حول وجهته المقبلة، وأول فريق يُطرح اسمه هو مانشستر يونايتد. يتولى دارين فليتشر تدريب مانشستر يونايتد منذ إقالة المدرب روبن أموريم في السادس من الشهر الجاري بسبب الأداء المتواضع. وقد تم ترشيح أولي غونار سولسكاير ومايكل كاريك لتولي منصب المدير الفني مؤقتًا، قبل أن يتولى كاريك المسؤولية في نهاية المطاف حتى نهاية الموسم.

ومع ذلك، لا يزال منصب المدير الفني الدائم شاغراً. وبينما طُرحت عدة أسماء، من بينها غاريث ساوثغيت، وتوماس توخيل، وتشابي ألونسو، يُعتبر غلاسنر أيضاً مرشحاً قوياً. وذكرت صحيفة "كات أوفسايد" البريطانية أن "إدارة أولد ترافورد تراقب غلاسنر عن كثب".

يُعدّ التوافق التكتيكي بينهما جديرًا بالملاحظة. فكلٌّ من غلاسنر وأموريم يعتمدان في تشكيلتيهما على خطة 3-4-3. ورغم اختلاف التفاصيل، فإنّ وجود لاعبين سبق لهم اللعب بهذه الخطة يمنح المدرب الجديد ميزةً واضحةً في إضفاء طابعٍ جديدٍ على الفريق، ما يُتوقع أن يُسهّل عملية التأقلم الأولية.

 

أخبار متعلقة :