خبر

من الملاعب إلى المحاكم.. تعرّف على "رؤوس" الرياضة التي أسقطها الفساد

تحت مجهر القضاء والرقابة، عادت قضايا الفساد الرياضي لتتصدر المشهد العالمي، حيث لاحقت تهم الرشوة والاختلاس وسوء الائتمان عدداً من أبرز الشخصيات التي تبوأت مناصب قيادية في مؤسسات رياضية كبرى.

وتشمل القضايا المتداولة ملفات معقدة تتعلق بمنح حقوق استضافة بطولات عالمية، وعقود الرعاية والتسويق، بالإضافة إلى عمولات مشبوهة شابت صفقات انتقال لاعبين وبناء منشآت رياضية ضخمة. وقد أدت هذه التحقيقات، التي شاركت فيها أجهزة دولية، إلى الإطاحة بأسماء كانت تعتبر "خطاً أحمر" في عالم الرياضة، وصدرت بحق بعضهم أحكام بالسجن أو المنع الدائم من ممارسة أي نشاط رياضي.

وتسلط هذه التطورات الضوء على الثغرات القانونية في الأنظمة الأساسية للاتحادات الدولية، مما دفع العديد منها إلى البدء ببرامج إصلاحية شاملة لتعزيز الشفافية والنزاهة، وسط مطالبات جماهيرية واسعة بتطهير الملاعب من "مافيا" المال التي تسببت في تشويه الروح الرياضية وتحويل اللعبة إلى تجارة غير مشروعة.

أخبار متعلقة :