وقال: "تخرج من ذلك الممر الشهير في أنفيلد وتشعر بمزيج من المشاعر، المسؤولية تجاه التاريخ العظيم لهذا النادي".
وأضاف سلوت: "أن تتحول كل هذه المشاعر إلى لقب في الدوري الإنكليزي الممتاز بعد 12 شهرا فقط كان أمرا استثنائيا. لم يكن مجرد بطولة، بل مكافأة على العمل الشاق والتضحية والالتزام الذي أظهره الكثير من الأشخاص داخل النادي".
وتحدث سلوت عن فاجعة فقدان البرتغالي ديوغو غوتا في حادث سير، وقال: "فقدان ديوغو بعد أسابيع قليلة من الاحتفال معًا أمر لا يمكن وصفه. والأهم من كل شيء أنني أريد أن أتذكر زميل وصديق وإنسان رائعا لمس حياة الآلاف منكم في كل مرة كان يرتدي فيها قميص هذا النادي العريق".
وأكد سلوت أن الرابطة التي تجمعه مع الجماهير "تتجاوز كرة القدم وتتخطى ليالي أوروبا تحت أضواء ملعب أنفيلد أو تحت صدى أغنية "لن تسير وحدك أبدًا" التي تتردد في مدرجات الكوب".
وشكر سلوت اللاعبين والطاقم الفني والأفراد الذين يعملون خلف الكواليس، كما شكر إدارة النادي ومالكيه على الثقة والتوجيه، مضيفا: "لقد كان شرفا العمل معكم جميعا".
واستطرد سلوت: "لكنني أغادر وأنا أعلم أن النادي في المكان الذي يجب أن يكون فيه، بين نخبة أوروبا. هذه مسؤولية مهمة، وسيستمر ليفربول في المنافسة على أعلى مستوى في الموسم المقبل وما بعده".
وأكمل: "أغادر وأنا واثق تماما مما ينتظر هذا النادي. اللاعبون الذين قدموا الكثير وحافظوا على قيم النادي وصنعوا لحظات لا تنسى أرسوا أسسا ستبقى إلى الأبد"، مؤكدا أن التغيير جزء من كرة القدم، وأن هذا النادي سيستمر في جعل جماهيره فخورة.
وأضاف: "عندما وقفت لأول مرة تحت ذلك الشعار في نفق أنفيلد، كنت أعلم ما الذي يتطلبه هذا النادي، وأغادره وأنا أعلم أننا لم نتوقف يوما عن السعي لتحقيقه". (سكاي نيوز عربية)
أخبار متعلقة :