Advertisement
وفي المقابل، خطف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الأضواء، بعدما احتفل لاعبو البرازيل بعيد ميلاده الـ67 عبر ممر شرفي طغت عليه أجواء مرحة. وقال مهاجم برشلونة رافينيا: "لقد مر من خلاله، لكن لم يلمسه أحد".
ويخضع نيمار لبرنامج مكثف لإعادة التأهيل، بعد إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق خلال مشاركته مع سانتوس منتصف أيار الماضي.
وبات غياب المهاجم البالغ 34 عاماً عن المباراة الافتتاحية أمام المغرب، السبت، مؤكداً، فيما لا تزال مشاركته أمام هايتي واسكتلندا غير محسومة.
ورغم غياب الهداف التاريخي للبرازيل، يبدي محللون برازيليون تفاؤلهم بقدرة المنتخب على المنافسة على اللقب السادس في تاريخه، والأول منذ 24 عاماً.
وقال زينيو، أحد أبطال مونديال 1994: "البرازيل ليست المرشح الأول، لكنها تمتلك لاعبين قادرين على تشكيل فريق قوي، وأعتقد أن لديها فرصتها".
من جهته، رأى المعلق البرازيلي بنجامين باك أن أنشيلوتي لن يغيّر هوية المنتخب، مشيراً إلى أن المدرب الإيطالي سيعتمد على الدفاع المنظم والانتقال السريع إلى الهجوم. وأضاف: "إنها مجموعة شابة تتمتع بلياقة بدنية عالية ولديها مدرب رائع، وأضع البرازيل ضمن المرشحين للفوز باللقب".
ويبدأ منتخب "السيليساو" مشواره في كأس العالم بمواجهة المغرب على ملعب ميتلايف في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرزي.
أخبار متعلقة :