Advertisement
وسلَّطت الجماهير العربية عيونها صوب هذه المواجهة، لكون "العنابي" امتلك ريادة الظهور الأول من بين 8 منتخبات عربية شاركت في هذه النسخة الاستثنائية، وسط تطلعات بأن تشكّل النتيجة الإيجابية حافزاً ومؤشراً قوياً لبقية الممثلين العرب في المحفل العالمي.
وحملت هذه المباراة طابعاً تصحيحياً للمنتخب القطري؛ فبعد مشاركة أولى مخيبة لآمال جماهيره عام 2022 عندما استضاف البطولة وتجرع ثلاث هزائم متتالية، بحث الفريق اليوم عن كتابة تاريخ جديد وإثبات جدارته بعدما انتزع بطاقة التأهل هذه المرة من بوابة التصفيات الآسيوية، على الرغم من أن تحضيراته الأخيرة لم تكن في أفضل أحوالها عقب تعثرين وديين أمام أيرلندا والسلفادور.
في المقابل، دخل المنتخب السويسري اللقاء متسلحاً بخبرة متراكمة في النهائيات، إذ لم يغب عن المونديال منذ عام 2006. وبحث المدرب مورات ياكين عن انطلاقة قوية تضمن له صدارة مبكرة، معتمداً على ترسانة من النجوم الناشطين في كبرى الدوريات الأوروبية، وفي مقدمتهم صخرة الدفاع مانويل أكانجي وقائد خط الوسط غرانيت شاكا، مدفوعين برغبة عارمة لتعويض مأساة خروجهم القاسي من ثمن نهائي النسخة الماضية.
أخبار متعلقة :