Advertisement
وانتقد البعض هذه الاستراحات وقال إنها تهدف إلى إرضاء شبكات البث التلفزيوني الأميركية ومنحها هامشا لعرض المزيد من الإعلانات التجارية، وفق شبطة "بي بي سي" البريطانية.
وعندما سئل مدرب الولايات المتحدة، ماوريسيو بوكيتينو، عن التوقف في كل شوط من كل مباراة، قال: "أنا لا أحب ذلك. أحب هذا الإجراء فقط عندما تكون الظروف الجوية قاسية للغاية. أما عندما تكون الظروف جيدة، فهو أمر غير ضروري".
وفي مباراة المغرب والبرازيل سجل فينيسيوس جونيور هدف التعادل بعد استراحة الترطيب الأولى، وأقر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن استراحة الترطيب منحته فرصة لتقديم تعليمات جديدة للاعبين وإجراء تعديلات تكتيكية على طريقة اللعب.
وقد طرحت تساؤلات حول السماح للمدربين بإعطاء تعليمات جديدة خلال الاستراحة التي يبقى الهدف منها هو حماية صحة اللاعبين.
وقالت مدربة منتخب الولايات المتحدة للسيدات، إيما هايز، في تصريحات إعلامية إن إيقاف اللعب من أجل الاستراحة يقتل زخم الفريق المتفوق، مضيفة: "عندما تكون مسيطرا على مباراة لا تريدها، وعندما تكون متأخرا في النتيجة تريدها بشدة".
وبحسب "بي بي سي"، فإن من بين الخاسرين هم الجماهير التي دفعت أسعارا مرتفعة لشراء التذاكر من أجل مشاهدة كرة قدم ممتعة ومتواصلة.
فيما قال مهاجم أرسنال وإنكلترا السابق، إيان رايت، في تصريحات صحفية: "أعتقد ببساطة أنها طريقة أخرى لإدخال الإعلانات إلى المباريات من وجهة النظر الأميركية. لقد استخدمت حجة أنها من أجل الترطيب، لكن بالنسبة لي الأمر ليس كذلك".
من جهة أخرى، قال مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي قبل المباراة الافتتاحية لمنتخبه أمام الرأس الأخضر، الإثنين: "أنا أهتم دائما بصحة لاعبيّ. أعتقد أنها خطوة صحيحة، فالتوقف قليلا واستعادة النشاط ثم مواصلة اللعب أمر إيجابي".
أخبار متعلقة :