خبر

الأصول الأفريقية للاعبي فرنسا تثير الجدل مجدداً في يورو 2026

عادت قضية الأصول الأفريقية لغالبيّة لاعبي المنتخب الفرنسي لتتصدر المشهد وتثير الجدل من جديد، بالتزامن مع منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2026) المقامة حالياً.

Advertisement


وتعرّض "الديوك" لانتقادات وهجوم عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، ركزت على دمج اللاعبين من ذوي الأصول المهاجرة في التشكيلة الأساسية، وهي النغمة التي تتكرر مع كل استحقاق كروي كبير تشارك فيه فرنسا.

وفي المقابل، دافعت أصوات كثيرة عن طبيعة التنوع الديمغرافي للمنتخب، مشددة على أن هؤلاء اللاعبين فرنسيون ولدوا ونشأوا في فرنسا، ويمثلون بلدهم بروح رياضية عالية بعيداً عن الخلفيات العرقية.

أخبار متعلقة :