Advertisement
ودخل المنتخب الكندي المباراة بقوة، مستفيداً من الحماس الجماهيري ورغبته في مباغتة المغرب مبكراً. وحصل على ركنية أولى في الدقيقة الرابعة بعد توغل ريتشي لاريا داخل المنطقة، قبل أن يتدخل ياسين بونو بثبات.
وفي الدقيقة السادسة، ظهر بونو مجدداً بتصدٍّ مهم أمام تسديدة مباشرة من جوناثان ديفيد، ثم عاد في الدقيقة العاشرة لينقذ المغرب من هدف محقق بعدما تصدى بقدمه لتسديدة زاحفة من تانيتولوا أولواسيي.
وخلال الربع ساعة الأولى، لم يدخل المنتخب المغربي في أجواء اللقاء بالشكل المطلوب، فيما بدا المنتخب الكندي أكثر حضوراً ومحاولة للوصول إلى مرمى بونو. وحاول إسماعيل صيباري التحرك من الجهة اليمنى في الدقيقة 17، لكن راية التسلل أوقفت المحاولة.
وشهدت الدقيقة 22 ضربة اضطرارية للمغرب بخروج صيباري بسبب الإصابة، ودخول سفيان رحيمي بدلاً منه. وبعد استراحة الترطيب، بدأ المنتخب المغربي في التقاط أنفاسه تدريجياً، فسدد رحيمي كرة بعيدة في الدقيقة 29 وصلت سهلة إلى الحارس الكندي.
وبقيت كندا الأفضل نسبياً في بناء الهجمة، بينما عانى المغرب من صعوبات في الخروج بالكرة والاحتفاظ بها. وشهد الشوط الأول توتراً واضحاً، بعدما أشهر الحكم 6 بطاقات صفراء، بينها 4 للمغرب واثنتان لكندا، قبل أن ينتهي الشوط بالتعادل السلبي 0-0.
ومع بداية الشوط الثاني، حاولت كندا تكرار ضغطها المبكر، وحصلت على ركنية لم تشكل خطورة على مرمى بونو. لكن المغرب رد سريعاً في الدقيقة 50، حين سجل عز الدين أوناحي هدف التقدم بتسديدة قوية على يمين الحارس الكندي.
بعد الهدف، تحسن أداء المنتخب المغربي بشكل واضح، وبدأ يسيطر على مجريات اللعب ويبحث عن هدف ثان. وفي الدقيقة 55، قاد سفيان رحيمي هجمة مرتدة من الجهة اليمنى، وأرسل عرضية اعترضها الدفاع الكندي وحولها إلى ركنية.
ودفع الجهاز الفني المغربي بسفيان أمرابط وشمس الدين طالبي بدلاً من بلال الخنوس وعز الدين أوناحي، في محاولة لتثبيت الوسط وتجديد النشاط. ورغم الضغط الكندي، بقي الدفاع المغربي متماسكاً، مع حضور لافت لبونو الذي تدخل في الدقيقة 66 ليبعد كرة خطيرة من منطقة الست ياردات.
وفي الدقائق التالية، حاولت كندا العودة إلى المباراة عبر الكرات الثابتة والعرضيات. ونفذ جوناثان ديفيد ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 78 مرت فوق مرمى بونو، قبل أن يتصدى الحارس المغربي مجدداً لمحاولة خطيرة في الدقيقة 79.
وبينما كانت كندا تضغط لإدراك التعادل، ضرب المغرب في الوقت المناسب. ففي الدقيقة 82، عاد عز الدين أوناحي ليسجل الهدف الثاني، مؤكداً تفوق المنتخب المغربي ومقرباً “أسود الأطلس” من حسم بطاقة العبور.
وكاد المغرب أن يضيف الهدف الثالث بعد رأسية من رحيمي ارتطمت بالعارضة، قبل أن ينجح اللاعب نفسه في التسجيل خلال الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، ليضع الهدف الثالث ويحسم المباراة نهائياً.
وانتهت المواجهة بفوز المغرب على كندا 3-0، بعد مباراة بدأها المنتخب المغربي بصعوبة، قبل أن يستعيد توازنه في الشوط الثاني بفضل تألق بونو، وثنائية أوناحي، وهدف رحيمي المتأخر.
أخبار متعلقة :