Advertisement
وبحسب "Marca"، دخل ريال مدريد اللقاء بشكل قوي، وسيطر على النصف ساعة الأولى، قبل أن يتغير إيقاع المباراة بعد احتكاك فينيسيوس جونيور مع أحد لاعبي إسبانيول ثم مع الجماهير، ما منح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة وأعادهم إلى أجواء المواجهة.
واختار مورينيو تشكيلته الأولى في الدوري الإسباني مع كورتوا في المرمى، ودومفريس وكوناتي وهويسن وكاريراس في الدفاع، وفالفيردي وبرناردو سيلفا في الوسط، وأمامهما غولر وبيلينغهام وفينيسيوس ومبابي. وهي تشكيلة حملت بصمة الصفقات الجديدة، مع حضور واضح للثلاثي الهجومي الثقيل.
واحتاج ريال مدريد إلى أقل من 10 دقائق لافتتاح التسجيل. فمن كرة ثابتة حصل عليها فينيسيوس، أرسل أردا غولر عرضية متقنة إلى منطقة الجزاء، تابعها جود بيلينغهام برأسية داخل الشباك، مؤكداً استمراره بالمستوى القوي الذي أظهره في كأس العالم.
لكن ريال مدريد، الذي بدا مسيطراً وهادئاً، فقد جزءاً من تفوقه بعد توتر فينيسيوس مع المدرجات. ومن تلك اللحظة، تحولت المباراة من اتجاه واحد إلى مواجهة مفتوحة بين الطرفين، وتمكن إسبانيول من العودة إلى النتيجة.
أما كيليان مبابي، فكان حاضراً في الفرص وغائباً عن التسجيل. النجم الفرنسي، المتوج بالحذاء الذهبي في كأس العالم، حصل على أكثر من فرصة، لكن ملعب إسبانيول بقي ضمن الملاعب التي لم ينجح في هز شباكها.
في المقابل، جاء الحل من كارلوس إسبي، الصفقة الأقل ضجيجاً بين تعاقدات ريال مدريد. فقد خطف اللاعب الشاب هدف الحسم ومنح الفريق 3 نقاط ثمينة، في بداية قد تجعله واحداً من الأسماء التي تمنح مورينيو حلولاً مهمة هذا الموسم.
وكان أردا غولر من أبرز وجوه المباراة، إذ بدا أكثر نضجاً وقدرة على قيادة اللعب. ورأت "Marca" أن التركي لم يعد مجرد لاعب ومضات، بل أصبح اسماً يجب أن يبني ريال مدريد حول موهبته، خصوصاً أن الفريق فقد كثيراً من بريقه بعد خروجه كأول تبديل.
وشهد اللقاء أيضاً استقبالاً خاصاً لمارك كوكوريا، الذي دخل في الشوط الثاني وسط تصفيق جماهير إسبانيول، باعتباره بطلاً للعالم ولاعباً مرّ سابقاً من أكاديمية النادي.
كما برز الصراع البدني بين كوناتي ومهاجم إسبانيول روبرتو، في واحدة من أبرز معارك المباراة. وقدم المدافع الفرنسي مؤشرات جيدة تبرر رهان ريال مدريد عليه أساسياً، فيما أرهق روبرتو دفاع الفريق الملكي بتحركاته ولعبه القوي.
وقبل النهاية، كاد فيديريكو فالفيردي أن يحسم اللقاء بتسديدة قوية قرب الدقيقة 80، لكنها ارتطمت بالقائم. ومع ذلك، خرج ريال مدريد بما أراده من الليلة الأولى: فوز صعب، بداية ناجحة لمورينيو، ورسالة واضحة أن الفريق يملك أسماء كبيرة، لكنه يحتاج إلى وقت ليصبح ماكينة متكاملة.
أخبار متعلقة :