Advertisement
وبحسب " Al Jazeera English"، يدخل فليك موسمه الثالث مع برشلونة بعد قيادته الفريق إلى لقبين متتاليين في "لا ليغا"، لكنه يواجه الآن تحدياً مختلفاً: الحفاظ على الهيمنة المحلية، ومواجهة ريال مدريد الجديد مع جوزيه مورينيو، مع السعي لإنهاء انتظار النادي الطويل للقب دوري أبطال أوروبا.
أبرز تغييرات برشلونة كانت التعاقد مع رودري من مانشستر سيتي، في صفقة يُنتظر أن تمنح الفريق توازناً أكبر في وسط الملعب وحماية دفاعية افتقدها منذ وصول فليك. فبرشلونة كان قوياً هجومياً في الموسمين الماضيين، لكنه عانى دفاعياً، ولذلك تراهن الإدارة على خبرة قائد إسبانيا وقدرته على ضبط الإيقاع.
وقال رودري بعد تقديمه: "أنا هنا للمنافسة على كل شيء، على الأشياء الكبيرة مثل دوري الأبطال".
لكن الأزمة الأبرز تبقى في الهجوم، بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس. فقد ضم برشلونة أنتوني غوردون وكريم أدييمي، وهما لاعبان يناسبان أسلوب فليك القائم على السرعة والضغط العالي، لكن الفريق لا يزال يبحث عن رأس حربة صريح قبل إغلاق سوق الانتقالات.
وقال المدير الرياضي ديكو إن تعويض ما قدمه فيران ممكن بالصفقات الجديدة، لكن تعويض ليفاندوفسكي أصعب. وأضاف أن النادي يملك حلولاً داخلية، لكنه سيحاول القيام بخطوة جديدة لإيجاد أفضل حل.
وفشل برشلونة حتى الآن في ضم جوليان ألفاريز بسبب تمسك أتلتيكو مدريد به. لذلك قد يلجأ فليك إلى حلول بديلة، مثل استخدام داني أولمو أو رافينيا أو غوردون أو أدييمي كمهاجم وهمي، في حال لم يصل مهاجم جديد.
ويبقى لامين يامال العنصر الأهم في هجوم برشلونة. فعلى الرغم من أنه لا يزال في الـ19 من عمره، أصبح اللاعب الذي تُبنى حوله طموحات النادي، خصوصاً إذا نجح رودري في منح الفريق الاستقرار خلفه.
ولم يكشف فليك هوية المهاجم الأساسي أمام إلتشي، لكنه أشاد بالمصري الشاب حمزة عبد الكريم، البالغ 18 عاماً، بعدما سجل 4 أهداف في المباريات الودية. وقال عنه: "إنه رقم 9، صغير في السن، لديه إمكانات كبيرة، والأهم أنه سجل الأهداف".
وسيغيب رودري عن المباراة الأولى، على أن يكون جاهزاً للمشاركة في اللقاء الثاني أمام أتلتيك بلباو الخميس. كما يستمر غياب فرينكي دي يونغ، بينما يغيب روني بردغجي بسبب إصابة في الرباط الصليبي. في المقابل، قد يظهر جواو كانسيلو، المنضم حديثاً، بعدما أكد فليك أنه جاهز للعب.
وكان برشلونة قد فاز على إلتشي 3-1 في آخر مواجهة بينهما على الملعب نفسه في كانون الثاني، بأهداف لامين يامال وفيران توريس وماركوس راشفورد.
وترجح التوقعات فوز برشلونة، إذ يمنحه نموذج "Opta" نسبة 68% للانتصار، مقابل 14% فقط لإلتشي. كما يصب التاريخ في مصلحة الفريق الكتالوني، الذي فاز في 36 من أصل 56 مواجهة رسمية سابقة بين الناديين، مقابل 9 انتصارات لإلتشي.
التشكيلة المتوقعة لبرشلونة: خوان غارسيا؛ إريك غارسيا، كوندي، مارتن، بالدي؛ بيدري، برنال؛ يامال، فيرمين، رافينيا؛ حمزة عبد الكريم.
أما إلتشي، الذي تعادل 1-1 مع ديبورتيفو في الجولة الأولى، فيُنتظر أن يلعب بثلاثة مدافعين، مع غياب آدم بويار وياغو سانتياغو للإصابة.
أخبار متعلقة :