Advertisement
وبحسب الصحيفة، فإن الشاب كليمان، الذي يستخدم الاسم المستعار "ليستر زد"، كان يدير من داخل السجن مخططات لاستهداف عدد من الأثرياء ورجال الأعمال والفنانين ولاعبي كرة القدم، بينهم مبابي.
وخلال فترة احتجازه، صادرت إدارة السجن هاتفين كان يستخدمهما للتواصل عبر تطبيق "سناب شات"، حيث عثر المحققون على قائمة تضم 26 عنوانا لأشخاص يعتقد أنهم كانوا أهدافا محتملة.
وضمت القائمة، بحسب مصادر قريبة من التحقيق، تجارا أثرياء وصائغي مجوهرات ومغني راب، إضافة إلى تاجر جملة للحوم ورجل أعمال ثري، فضلا عن مبابي.
وبدأت القضية في 25 نيسان الماضي، عندما وصل 3 أشخاص متنكرين في هيئة عمال توصيل إلى منزل صانع ساعات في نويي سور سين قرب باريس، حاملين صندوقا فارغا، وشك صاحب المنزل في الأمر، فرفض فتح الباب، ليهرب الثلاثة تاركين الصندوق وراءهم.
وبعد أيام، تعرض متجر صانع الساعات نفسه في باريس لسطو مسلح، واستولى المهاجمان على 11 ساعة فاخرة تبلغ قيمتها نحو 150 ألف يورو.
وفي 19 آب، خرج كليمان من محكمة بوبيني بعدما أجلت محاكمته في قضية أخرى، وكان قد أفرج عنه ووضع تحت الرقابة القضائية.
لكن المحققين أوقفوه فور خروجه من المحكمة للاشتباه في تورطه في القضية الجديدة، كما أوقفوا مشتبها به ثانيا يعتقد أنه صاحب السيارة المستخدمة في إحدى العمليات.
وخضع الشابان للتحقيق لدى فرقة مكافحة الجريمة المنظمة في باريس، وأسفرت عمليات التفتيش عن العثور على أربطة بلاستيكية و5 هواتف "آيفون".
وبعد توجيه الاتهامات إليه، أعيد كليمان إلى السجن ووضع في الحبس الانفرادي، بينما أفرج عن المشتبه به الثاني تحت الرقابة القضائية. (سكاي نيوز عربية)
أخبار متعلقة :