كشفت أرقام كيليان مبابي في تنفيذ ركلات الجزاء مع ريال مدريد ضمن الدوري الإسباني عن جانب أقل إقناعاً في مسيرة النجم الفرنسي، رغم حضوره الهجومي البارز مع الفريق.
وجاء أحدث إخفاق لمبابي أمام ريال بيتيس، بعدما تصدى الحارس ألفارو فاييس لركلته في ملعب "لا كارتوخا". ورفع ذلك عدد ركلاته المهدرة مع ريال مدريد إلى خمس من أصل 24، بنسبة إخفاق بلغت 20.8 في المئة، من دون احتساب ركلات الترجيح.
وتبدو هذه النسبة مرتفعة مقارنة بأبرز منفذي ركلات الجزاء السابقين في ريال مدريد؛ إذ أخفق كريستيانو رونالدو في 13 ركلة من أصل 92، بنسبة 14.1 في المئة، بينما أضاع سيرخيو راموس ركلة واحدة من أصل 23، بنسبة 4.3 في المئة.
ولا تقتصر أرقام مبابي على تجربته مع ريال مدريد، إذ أهدر خلال مسيرته 16 ركلة من أصل 81، بنسبة 19.7 في المئة. كما مرّ بأزمة ثقة خلال موسمه الأول مع الفريق، بعد إضاعته ركلتين متتاليتين تقريباً أمام ليفربول وأتلتيك بلباو.
ورغم هذه الأرقام، لا يبدو موقع مبابي كمنفذ أول لركلات الجزاء مهدداً. ودافع المدرب جوزيه مورينيو عن لاعبه قائلاً: "عندما يتقدم لاعب لتنفيذ ركلة جزاء، فإننا نتقدم جميعاً معه".
ولا يزال مبابي الهداف الأبرز وصاحب الحضور الهجومي الأقوى في ريال مدريد، لكن ركلات الجزاء تحولت إلى اختبار متكرر، لتصبح واحدة من نقاط الضعف القليلة في ترسانته.
أخبار متعلقة :