Advertisement
تبدأ "الكاليستانيكس" بتمارين مألوفة، مثل الضغط والعقلة والقرفصاء. لكن ما سيظهر في البطولة أبعد من التمرين اليومي، إذ سيحاول اللاعب تثبيت جسمه أفقياً في الهواء، وآخر يدور حول القضيب ثم يعود ليمسكه، قبل أن يجمع حركات عدة في عرض واحد. وفي "Cali-Battles"، لا يكفي أن تكون الحركة صعبة؛ ينظر الحكام أيضاً إلى دقة تنفيذها، وسلاسة الانتقال بينها وبين غيرها. ويقيّم نظام البطولة الأداء في خمس نواحٍ تشمل الحركات الثابتة والديناميكية، والقوة، وترابط العرض وانسيابه.
الأثر المباشر محدود، لكنه ملموس، إذ إنّ رياضيين أجانب سيزورون البلد، والجمهور سيتعرّف إلى رياضة يمكن البدء بممارستها بكلفة أقل من رياضات تحتاج إلى تجهيزات واسعة. وأعلن المنظمون إعداد برنامج سياحي للمشاركين، ما يمنح الزيارة امتداداً خارج قاعة المنافسة. أما للرياضيين اللبنانيين، فالقيمة الأهم هي الاحتكاك بمنافسين من الخارج، ورؤية مستوى الأداء والتحكيم عن قرب.
بدأت "Cali-Battles" في لبنان عام 2019، ووصلت اليوم إلى نسختها الثامنة. وإذا انتهى دورها عند توزيع الجوائز، فسيبقى أثرها عابراً. أما إذا دفعت نوادي ومدارس وبلديات إلى إتاحة مساحات تدريب آمنة للشباب، فقد تترك شيئاً يستمر بعد مغادرة الوفود، لتتحول الى فرصة لممارسة الرياضة، ومسارا أوضح للمواهب المحلية كي تتطور وتنافس.
أخبار متعلقة :