وبحسب صحيفة "ماركا"، كان ميرينو يبلغ 20 عاماً عندما انفجرت ثلاث عبوات ناسفة قرب حافلة الفريق الألماني أثناء توجهها إلى مواجهة موناكو في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وأدى الهجوم إلى إصابة بارترا وعنصر من الشرطة.
Advertisement
واستعاد ميرينو تفاصيل الحادثة، قائلاً إنه سمع صوتاً مدوياً، ثم شعر بأن الحافلة كادت تنقلب. وعندما نظر خلفه، رأى الدماء على الأرض والدخان، وسمع صراخ الموجودين.
وأضاف أنه أمضى تلك الليلة في المستشفى بانتظار الاطمئنان إلى بارترا، الذي أصيب بجرح خطير في معصمه.
وأوضح ميرينو أنه علم في اليوم التالي بأن قطعة كبيرة من شظايا الانفجار استقرت في مسند الرأس الخاص بالمقعد المجاور لبارترا، وهو المقعد الذي كان يجلس فيه عادة.
لكن مقعده كان فارغاً تلك الليلة، بعدما شعر بثقل في ساقيه واختار الجلوس في أحد المقاعد الأمامية التي يمكن إمالتها. ويرى اللاعب أن هذا التغيير ربما أنقذ حياته.
وقال ميرينو إنه يشعر بأنه محظوظ للبقاء على قيد الحياة، مضيفاً أنه يعتقد أن لديه "ملاكاً حارساً".
وكان الهجوم قد ترك أثراً نفسياً على لاعبي دورتموند، فيما شكلت إصابة بارترا إحدى أبرز نتائج الحادثة التي وقعت قبل مباراة الفريقين في دوري أبطال أوروبا.
أخبار متعلقة :