عاد ريال مدريد إلى إظهار قدرته على قلب النتائج في الدقائق الأخيرة، بعدما حقق انتصارين متتاليين خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، أمام روما الإيطالي ثم أيك أثينا اليوناني، في مباراتين شهدتا تحولاً في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.
وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية في 6 تشرين الثاني، أعاد الفريق بقيادة المدرب جوزيه مورينيو إحياء ما يُعرف بـ"جين الريمونتادا"، بعدما نجح في تجاوز تأخره في مباراتين أوروبيتين، ليحافظ على سجله الكامل من الانتصارات في البطولة.
وجاءت العودة الأولى أمام روما، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري، حين كان ريال مدريد متأخراً بنتيجة 3-1 حتى الدقيقة 83، قبل أن يسجل ثلاثة أهداف متتالية عبر كارلوس إسبـي وإندريك وأنطونيو روديغر، ليحسم المباراة بنتيجة 4-3.
أما أمام أيك أثينا، فقد وجد الفريق نفسه متأخراً بنتيجة 2-1، بعدما سجل ستافروس بيليوس هدف التقدم للفريق اليوناني في الدقيقة 74. لكن كيليان مبابي أدرك التعادل بعد ثلاث دقائق، قبل أن يسجل فيديريكو فالفيردي هدف الفوز بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بنتيجة 3-2.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، محققاً العلامة الكاملة في دوري أبطال أوروبا.
وتُظهر المباراتان قدرة الفريق على العودة رغم تأخره بفارق هدفين أمام روما، ثم بهدف أمام أيك أثينا، مع حسم المواجهتين في الدقائق الأخيرة، وهو ما أعاد إلى الواجهة سمة ارتبطت بتاريخ النادي في المسابقة الأوروبية.
أخبار متعلقة :