خبر

قمة "متروبوليتانو" تحسم هوية المتصدر.. أتلتيكو وبرشلونة على حافة اللقب

يستضيف نادي أتلتيكو مدريد غريمه برشلونة مساء الأحد على ملعب "متروبوليتانو" في الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مباراة قد تغيّر هوية المتصدر قبل فترة التوقف الدولي. ويدخل الفريقان اللقاء بعد أسبوع أوروبي متباين، إذ خسر أتلتيكو أمام بايرن ميونيخ الألماني، بينما حقق برشلونة فوزاً مقنعاً على أستون فيلا الإنكليزي، ما يجعل المواجهة اختباراً لقدرة فريق دييغو سيميوني على تجاوز تعثره القاري، ولقدرة فريق هانزي فليك على تعويض غيابات مؤثرة.

Advertisement

 

ويتصدر برشلونة، حامل اللقب، الترتيب بثلاثين نقطة بفارق نقطتين عن أتلتيكو، ما يعني أن فوز الفريق المدريدي على أرضه سيضعه في الصدارة، فيما يمنح فوز برشلونة الفريق الكاتالوني أفضلية واضحة في سباق اللقب.

 

وتلقى أتلتيكو خسارته الثانية في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا بعدما سقط على أرضه أمام بايرن ميونيخ 0-2، بهدفين في الشوط الثاني سجلهما لينارت كارل في الدقيقة 54 وكونراد لايمر في الدقيقة 74 بتمريرة من هاري كاين. وهذا أول فوز للنادي الألماني في العاصمة الإسبانية على أتلتيكو، وجاء رغم غياب مدربه فنسان كومباني لأسباب صحية، وغياب جمال موسيالا ولويس دياز. وصمد أتلتيكو في الشوط الأول، لكنه افتقد الفاعلية في الثلث الأخير، إذ لم تتجاوز أهدافه المتوقعة 0.83 مقابل 1.77 لبايرن، ليتجمد رصيده عند أربع نقاط من فوز وتعادل وخسارتين.

 

غير أن هذه الخسارة لا تعكس مستوى الفريق محلياً، فأتلتيكو هو الفريق الأكثر استقراراً في الدوري الإسباني حالياً، بعدما حقق سبعة انتصارات متتالية لم تستقبل خلالها شباكه سوى هدفين. لكن سيميوني يواجه مشكلة دفاعية، إذ سيغيب المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو عن مباراة الأحد وعن معسكر منتخب بلاده بسبب إصابة عضلية، بعدما غاب أيضاً عن مباراتي بايرن وليفانتي.

 

في المقابل، استعاد برشلونة توازنه الأوروبي بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان، وفاز على أستون فيلا 3-0 بهدف لامين يامال في الدقيقة السابعة وثنائية لرافينيا في الدقيقتين 52 و64، ملحقاً بالفريق الإنكليزي خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم. وبهذا الهدف أصبح يامال الهداف المراهق الأول في تاريخ دوري الأبطال متقدماً على كيليان مبابي.

 

لكن الفوز جاء بثمن، إذ تأكد غياب لاعب الوسط رودري، القادم من مانشستر سيتي الصيف الماضي، عن مباراة الأحد بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، وتشير تقارير إلى أن غيابه قد يمتد لشهر. ويضاف ذلك إلى غياب داني أولمو وروني بردغجي وتشافي إسبارت، ما يضع فليك أمام خيارات محدودة في خط الوسط، أبرزها الهولندي فرينكي دي يونغ العائد من إصابة خطيرة في الركبة، أو الشاب مارك برنال.

 

ويحمل التوقيت أهمية إضافية، لأن ريال مدريد، صاحب المركز الثالث بـ27 نقطة، سيلعب قبل القمة بيوم على أرض فالنسيا، وقد يرفع رصيده إلى ثلاثين نقطة. وعليه، قد تنتهي الجولة بتعادل ثلاثي في الصدارة أو بانفراد أحد الأطراف، وستكون هذه الصورة ثابتة لأسبوعين خلال فترة التوقف الدولي.

 

أخبار متعلقة :