خبر

هواوي: هاتف Huawei Mate X يقدم تجارب استخدام فعالة

أصبحت شبكات الجيل الخامس إحدى أهم التقنيات التي تسعى إلى نشرها على نطاق واسع معظم شركات الاتصالات وشركات إنتاج الهواتف الذكية حول العالم. وبدأنا نشهد تأسيس ركائز تطبيقها التجاري الفعلي انطلاقًا من العام الجاري.

ويرجو جميع الأطراف أن تقدم تقنية شبكات الجيل الخامس المنتظرة فوائد متعددة لكل طرف، منها مثلاً، تحسين جودة تغطية الإشارة اللاسلكية، وتخفيض استهلاك الطاقة، ومضاعفة سرعة تبادل البيانات أضعافاً مضاعفة، وتقليل قيمة التأخيرات الزمنية.

ويؤدي كل هذا التقدم التقني في المحصلة إلى دخولنا جميعاً في عالم جديد من الترابط اللحظي، ويغير سلوك المستهلكين، ويحول نظرتنا إلى الاتصال عبر الهاتف الذكي بصورة كاملة.

وشهد مؤتمر MWC 2019 إطلاق شركة هواوي لأسرع هاتف ذكي للجيل الخامس قابل للطي Huawei Mate X، والذي يجمع بصورة متطورة بين دعم شبكة الجيل الخامس والتصميم المتقدم القابل للطي ليقدم للمستخدمين اللمحة الأولى لما ينتظرنا مستقبلاً من قدرات الاتصال الثورية وتجارب الاستخدام المدهشة.

ولا يبدو غريباً أن يحصد هذا الهاتف الذكي منذ إطلاقه على مجموعة من الجوائز والإشادات من مختلف وسائل الإعلام وجهات التقييم المرموقة، التي أعجبت جميعاً بشاشته من نوع أوليد المرنة والقوية، ومفصل طيه الميكانيكي الشبيه بمفصل جناح الصقر، ورقاقة مودم متعددة الأنماط المصنعة بتقنية 7 نانومتر، وبطاريته القوية بقدرة عالية تبلغ 4500 ميلي أمبير مع دعمها بأسرع شاحن في العالم سوبر تشارج من هواوي باستطاعة 55 واط.

وفاز الهاتف الجديد بجائزة “أفضل جهاز محمول في مؤتمر MWC 2019” المرموقة التي تمنحها الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول، وهي جائزة خاصة بالهواتف المحمولة المطروحة حديثاً أو التي ستطرح قريباً، وهي أعلى تقدير تقدمه الجمعية لتقنيات المستقبل الرائدة.

وحصد Huawei Mate X أيضاً جوائز من 30 وسيلة إعلامية عالمية أخرى، وصفته جميعاً بأنه مذهل ومثير للإعجاب وقوة ابتكار.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول تراعي مصالح شركات الاتصالات المتنقلة حول العالم، وتضم أكثر من 750 شركة اتصالات ونحو 350 شركة داعمة لهذه الصناعة، من شركات تصنيع الأجهزة والهواتف وشركات البرمجيات وموردي المعدات وشركات الإنترنت فضلاً عن عدد من المنظمات التي تنتمي لقطاعات مجاورة، وتنظم الجمعية فعاليات مؤتمر MWC سنوياً في برشلونة.

ويعد Huawei Mate X أول جهاز من فئة إثنان في واحد من هواوي، فهو هاتف ذكي وجهاز لوحي قابل للطي في آن معًا، ومزود بمفصل يمتد ويطوى بطريقة تشبه جناح الصقر، ليمكن المستخدم من طي شاشة الهاتف الذكي أو فتحها فتصبح سطحاً مستو تماماً وتحول الهاتف الذكي إلى جهاز لوحي بمقاس ثماني إنشات يمنح المستخدم ضعف مساحة المشاهدة المتوفرة في الجهاز عندما يكون في وضع الهاتف الذكي.

ويبقى الجهاز نحيفاً حتى عندما يتحول إلى الوضع اللوحي، بسماكة 5.4 ميليمتر، وتمتاز شاشته بقدرة فائقة على تبديد الحرارة لتحقيق أقصى درجات السلامة وإمكانيات الاستخدام العملية.

وتقدم هواوي في هذه الشاشة قدرة العرض الكامل دون إطار لمنح المستخدم تجربة المشاهدة القصوى، وتخلت الشركة بذلك عن أي نتوء أو ثقب كما في حالة الهواتف السابقة لتمتد الشاشة الجديدة بسلاسة دون انقطاع وتمكن المستخدمين من العمل أو الترفيه إلى أقصى الحدود.

وتمنح المرونة الفائقة التي يتمتع بها الجهاز بالتبديل من الحاسوب اللوحي إلى الهاتف وبالعكس المستخدم المزايا التي يحتاجها تماماً عندما يكون في أمس الحاجة إليها، سواء كان ذلك على صعيد العمل أو الترفيه، فمساحة العرض الواسعة على شاشته المزدوجة تتيح له قراءة النصوص أو تحريرها بسهولة بالغة في أوقات العمل، أو مشاهدة الأفلام بمتعة أكبر على الشاشة الكبيرة في أوقات الراحة.

ويتيح الجهاز أيضاً سحب وإسقاط الصور من معرض الصور إلى البريد الإلكتروني للمستخدم في وضع تقسيم الشاشة.

وتقدم ميزة Mirror Shooting إمكانية تفاعلية حين التقاط صور الأشخاص، فهي تعرض المشهد المطلوب تصويره على كل من الشاشتين الأساسية والثانوية ليرى الأشخاص أنفسهم وأنت تلتقط صورهم ما يتيح لهم المشاركة في العملية الإبداعية لالتقاط الصور.

كما أن الجهاز مزود أيضاً بزر فعال وآمن وبسيط للتأكد من هوية المستخدم عند تشغيله، وهو زر التشغيل وقراءة البصمة في آن واحد.

ويعتمد Huawei Mate X على رقاقة مودم متعدد الأنماط لشبكات الجيل الخامس بالونج 5000، وهي مصنعة بتقنية 7 نانومتر، وتدعم شبكات الجيل الثاني والثالث والرابع والخامس، وتمتاز بقوتها الفائقة على الرغم من صغر حجمها، بالإضافة إلى أنها تخفض معدل التأخير الزمني واستهلاك الطاقة عند التبديل من نمط جيل شبكي إلى آخر.

وتدعم الرقاقة النطاق الترددي الكامل تحت 6 جيجاهيرتز وقدرة واسعة على الاتصال بشبكة الهاتف النقال بجودة عالية حتى مع ضعف تغطيتها، ما يجعلها بوابة دخولنا إلى عصر الجيل الخامس.

وتمثل بالونج 5000 أول رقاقة تجارية تصل إلى معدل تنزيل الذروة لشبكات الجيل الخامس الذي يبلغ 4.6 جيجابت في الثانية في النطاق الترددي تحت 6 جيجاهيرتز، وهي أول رقاقة في العالم تدعم شبكات الهاتف النقال SA و NSA في آن معًا.

وتمتاز بقدرتها على التكيف مع المتطلبات العتادية المختلفة للمستخدمين وشركات الاتصالات.

وقامت هواوي بتزويد Huawei Mate X بأربع هوائيات لشبكات الجيل الخامس، وذلك بالرغم من جسمه النحيف القابل للطي، مما يوفر للمستخدم إمكانية الاستفادة من قدرات شبكة الجيل الخامس والاستمتاع بجودتها العالية وقدرتها على نقل أحجام ضخمة من البيانات وتبادلها أينما كنا.

ويتضمن الجهاز أيضاً إحدى أكبر البطاريات في السوق باستطاعة 4500 ميلي أمبير، وهي مدعمة بتقنية توفير الطاقة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي،  مما يمكن المستخدم من تحقيق أقصى استفادة من طاقتها دون أن يقلق من نفادها سريعاً.

ولن يستغرق شحنها طويلاً بفضل شاحن هواوي الفائق السرعة سوبر تشارج باستطاعة 55 واط، الذي يصل بطاقتها إلى 85 في المئة من طاقتها الكاملة خلال 30 دقيقة فقط.

ويعكس جهاز Huawei Mate X نموذجاً رائدًا واضحاً عن وجه مستقبل أجهزة الاتصال في الأعوام المقبلة، بما يقدمه من التقنيات الحديثة والتصميم المبتكر المتطور ليمنح المستخدمين قدرات فائقة ويفتح أمامهم آفاقاً لا نهاية لها.

أخبار متعلقة :