خبر

دراسة: مواقع الاتحاد الأوروبي الحكومية ممتلئة بمتتبعي…

كشفت دراسة جديدة أن مواقع الاتحاد الأوروبي الحكومية ممتلئة بمتتبعي الإعلانات من جوجل وشركات أخرى، باستثناء ثلاثة مواقع حكومية تابعة لدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية، حيث يتم تتبع المواطنين دون علمهم.

وأصدرت شركة Cookiebot تقريرًا جديدًا، بعد تحليل 184،683 صفحة من صفحات الويب الخاصة بحكومة الاتحاد الأوروبي، يكشف أن 112 شركة تتبع عادات تصفح مواطني الاتحاد الأوروبي عند زيارة هذه المواقع.

وتم اكتشاف متعقبات الإعلانات في 25 موقع من مواقع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 28 موقعًا، وتبين أن المواقع التابعة لإسبانيا وألمانيا وهولندا فقط خالية من ملفات تعريف الارتباط التجارية.

ووفقًا لتحليل Cookiebot، فقد تم تحديد 52 شركة في مواقع الحكومة الفرنسية، و 27 في لاتفيا، و 19 في بلجيكا، و 18 في اليونان، كما تم اكتشاف 20 ملف تعريف ارتباط على موقع حكومة المملكة المتحدة GOV.UK، مع 12 تتعلق بالتسويق، في حين أن جميع ملفات تعريف الارتباط تابعة لجوجل.

ويصف تقرير الشركة عملاق البحث الأمريكي بأنها محور تتبع، وتم العثور على متتبعي الشركة في 82 في المئة من جميع المواقع التي خضعت للفحص، ومثلت يوتيوب وجوجل و DoubleClick ثلاثة من أصل المتتبعين الخمسة الأوائل وفقًا لموقع Cookiebot.

وقالت الشركة إن المتتبعات مصممة لربط نشاط الويب بهويات أناس حقيقيين، فيما أشار مؤلفو الدراسة إلى حقيقة أن جوجل قادرة على التتبع أكثر من غيرها باستخدام تفاصيل الحساب من خدماتها الخاصة مثل جيميل ومحرك بحثها وتطبيقات أندرويد.

وفحص تحليل Cookiebot أيضًا مواقع خدمات الصحة العامة، واكتشف أن ملفات تعريف الارتباط كانت منتشرة على نطاق واسع، حيث وجد أن 52 في المئة من المواقع التي تم اختبارها تحتوي على متتبعات تجارية.

وأوضح دانييل يوهانسن Daniel Johannsen، مؤسس الشركة، أن العثور على متتبعي الإعلانات على المواقع الحكومية أمر بالغ الأهمية.

وقال: “كيف يمكن لأي منظمة أن تفي بالتزاماتها الخاصة باللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية GDPR إذا كانت لا تتحكم في الجهات الفاعلة غير المصرح لها بالتتبع التي تصل إلى موقعها على الويب”.

وأشارت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إلى أنها تتوقع من الجميع الامتثال التام لقواعد حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، وأن مسؤولية ضمان الامتنثال تقع على عاتق سلطات حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي.

وقالت Cookiebot إن تعقب مواقع الصحة العامة يعرض مخاطر إضافية، موضحة أن أكثر من 100 شركة لتكنولوجيا الإعلان تتعقب مواطني الاتحاد الأوروبي بشكل منهجي وغير مرئي عندما يزورون حكوماتهم عبر الإنترنت، أو عندما يصلون إلى موارد خدمات الصحة العامة حول القضايا الحساسة.

وجادل باحثو Cookiebot بأن هذه المعلومات الشخصية والحساسة يمكن بيعها بواسطة صناعة التكنولوجيا الإعلانية واستخدامها لاستهداف الإعلانات عبر الإنترنت، حيث وجدت الدراسة أن 89 في المئة من المواقع الحكومية الرسمية تحتوي على تقنية تتبع الإعلانات التابعة لجهات خارجية.

وقالت جوجل في بيان: “لا نسمح للناشرين باستخدام تقنيتنا لجمع أو إنشاء قوائم استهداف بناء على معلومات المستخدمين الحساسة، بما في ذلك الظروف الصحية مثل الحمل أو فيروس نقص المناعة HIV”.

وأشار مكتب مفوض المعلومات في المملكة المتحدة إلى أنه يبحث في التتبع والتقنيات الأخرى المستخدمة لاستهداف الإعلانات عبر الإنترنت.

أخبار متعلقة :