خبر

أردوغان يدعو إلى 'حوار صادق'... ويرفض 'المضايقات'!

دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الثلاثاء إلى "حوار صادق" لحلّ النزاع بين بلاده من جهة واليونان والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى في شرق المتوسط، رافضاً أي "مضايقة" تستهدف تركيا.

وقال في خطاب مسجّل مسبقاً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "أولويتنا هي حلّ النزاعات عبر حوار صادق، مبني على القانون الدولي وأساس عادل".


وتدارك "لكن أريد أن أؤكد بوضوح أننا لن نسمح أبداً بأي إملاء أو مضايقة أو هجوم".

وتأتي تصريحات إردوغان في وقت تتنازع أثينا وأنقرة مناطق في شرق المتوسط يُحتمل أن تكون غنية بالغاز الطبيعي.

وفي العاشر من آب، أرسلت تركيا سفينة رصد زلزالي ترافقها سفن حربية إلى المياه بين اليونان وقبرص. وتصاعد التوتر في أواخر آب، عندما أجرى البلدان مناورات عسكرية متوازية.

لكن عودة السفينة إلى الساحل التركي أحيت آمال التهدئة.


وأعلنت الرئاسة التركية الثلاثاء أن تركيا واليونان مستعدتان لبدء "محادثات استطلاعية" بشأن خلافاتهما في شرق المتوسط.

ومن المقرر أن يتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الداعم الرئيسي لليونان في الأزمة، وإردوغان عبر الهاتف مساء الثلاثاء لمناقشة التوتر في شرق المتوسط، وفق ما أعلن قصر الإليزيه.

واقترح إردوغان عقد مؤتمر إقليمي لمناقشة "حقوق ومصالح" الدول المطلة على شرق المتوسط، بما فيها "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها إلا أنقرة.

ورأى الرئيس التركي أن "المبادرات الأحادية من جانب اليونان والقبارصة اليونانيين" هي مصدر الأزمة في المتوسط.

وقبرص منقسمة إلى شطرين منذ غزا الجيش التركي عام 1974 الثلث الشمالي من الجزيرة المتوسطية بعد انقلاب كان يهدف إلى ضمّ البلاد إلى اليونان.

وانتقد إردوغان في خطابة دولاً من دون تسميتها، أعلنت "نيّتها فتح سفارات في القدس، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وقال إن مجرد "إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وسيادية" مع القدس الشرقية عاصمة لها، يمكن أن يحلّ النزاع.

وأكد أن "البحث عن حلول مغايرة لهذا (الحلّ) سيكون من دون جدوى وأحادي الجانب وغير عادل".