خبر

بوتين يجهز لرد الصاع صاعين… هل يطلق “يوم القيامة”؟

بعد الضربة الموجعة التي تلقتها روسيا صباح أمس السبت، عبر التفجير الذي طاول الجسر الرابط بين اراضيها وشبه جزيرة القرم جنوب أوكرانيا، يبدو أن العديد من المراقبين والمحللين الغربيين يعتقدون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعد لتصعيد هجومه على الأراضي الأوكرانية.

لا سيما أن الكرملين حذر سابقاً من أن أي هجوم على مضيق كيرتش سيكون خطاً أحمر ويطلق صواريخ “يوم القيامة”، على الرغم من أنه اكتفى بالإعلان عن تعزيز الدفاعات فقط.

لكن محللين غربيين رجحوا التصعيد، محذرين في الوقت عينه من تنامي مخاطر “الحرب النووية”.

وفي هذا السياق، قال القائد السابق للجيش البريطاني الجنرال ريتشارد دانات، إنه يتوقع المزيد من القصف العشوائي للأهداف المدنية الأوكرانية، كما حذر من مخاطر استعمال صواريخ نووية.

فيما رأى رئيس لجنة الدفاع المختارة توبياس إلوود، أن بوتين سيتعامل مع الهجوم المضاد أو الرد على عملية الجسر بنفسه. وقال إنه من المرجح أن تتجدد الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية بالإضافة إلى تكثيف الضربات التي تترك “أقصى قدر ممكن من الضرر الاقتصادي والانقسام أيضاً في الغرب”.

كذلك نبه إلى أن خطر الأسلحة النووية الآن “زاد كثيراً”، بحسب ما نقلت صحيفة “تيليغراف” البريطانية.

وحذر نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ديمتري ميدفيديف، في تموزالماضي من أن ضرب جسر القرم سيطلق العنان لسيناريو “يوم القيامة” في إشارة إلى إمكانية استخدام الأسلحة النووية.

يشار إلى انفجار الشاحنة الذي وقع صباح أمس السبت ألحق أضراراً جسيمة بهذا الجسر الذي يعبر فوق مضيق كيرتش، والذي يضم كذلك طريقاً برياً ومساراً للقطارات، في ضربة إلى رمز مرموق لضم موسكو لشبه الجزيرة.

كما يمثل طريق إمداد مهم للقوات الروسية التي سيطرت على معظم منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، ومهم كذلك لمدينة سيفاستوبول الساحلية.

فيما أعلن محققون روس أن ثلاثة لقوا حتفهم، يُعتقد أنهم بداخل سيارة كانت بالقرب من الشاحنة التي انفجرت.