أكد الاتحاد الأوروبي أن وجود القوات الأميركية في أوروبا يخدم أيضاً مصالح الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخفض عدد القوات المتمركزة في ألمانيا.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أنيتا هيبر إن الولايات المتحدة شريك أساسي في تعزيز أمن أوروبا ودفاعها، مشيرة إلى أن نشر القوات الأميركية في القارة يصب أيضاً في مصلحة واشنطن ودورها العالمي.
ويأتي ذلك بعد تصريحات ترامب التي أعلن فيها أن بلاده تدرس تقليص انتشار قواتها في ألمانيا، على خلفية خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحرب في إيران.
ويعكس هذا التوتر استمرار الخلافات بين ترامب وعدد من حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي، خصوصاً في ما يتعلق بالتنسيق حول الملفات الأمنية والدولية، بينها الحرب في أوكرانيا.
في المقابل، تشهد الدول الأوروبية زيادة في إنفاقها الدفاعي، إذ أكدت هيبر أن دول الناتو ترفع ميزانياتها العسكرية بوتيرة غير مسبوقة، مشيرة إلى أن ألمانيا ستضاعف إنفاقها الدفاعي ثلاث مرات خلال السنوات المقبلة.
أخبار متعلقة :