خبر

مخاوف المهاجرين تلاحق مونديال 2026 بأميركا

تثير سياسات الهجرة المتشددة في الولايات المتحدة مخاوف متزايدة لدى عدد من المهاجرين والمشجعين الأجانب قبيل انطلاق كأس العالم 2026، وسط تحذيرات حقوقية من احتمال تعرض بعض الجماهير للتوقيف أو الاحتجاز خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مهاجر هايتي يُدعى إميل ويقيم في ولاية أوهايو ويعمل سائق شاحنات، أنّه يحلم بحضور مباريات منتخب بلاده وترديد النشيد الوطني في الملاعب، لكنه يخشى التعرّض للتوقيف من قبل سلطات الهجرة الأميركية.

وأوضح أنّ محاميه نصحه بعدم السفر جواً لتفادي احتمال توقيفه في المطار، قائلاً: “أفكر مرتين. لا أريد أن أُعتقل من قبل سلطات الهجرة”.

وتقود شرطة الهجرة والجمارك الأميركية “آيس” تنفيذ سياسات مكافحة الهجرة التي تعتمدها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتشمل توقيف وترحيل مهاجرين يقيمون بصورة غير قانونية أو مدانين قضائياً.

وأثارت هذه السياسات انتقادات من منظمات حقوقية وناشطين، خصوصاً بعد حوادث شهدتها مدينة مينيابوليس خلال كانون الثاني الماضي وأسفرت عن سقوط قتلى بين المتظاهرين.

وأكدت مديرة ائتلاف فرجينيا لحقوق المهاجرين مونيكا سارمينتو أنّ المهاجرين باتوا أكثر حذراً ولم يعودوا يشعرون بالأمان، معتبرة أنّ الخوف أصبح “واقعاً يومياً” لا يقتصر على فترة كأس العالم.

وأضافت أنّ نحو 70 في المئة من الأشخاص الذين يتم توقيفهم واحتجازهم وترحيلهم لا يملكون سجلاً جنائياً، مشيرة إلى أنّ كثيرين منهم يعيشون في الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة ويدفعون الضرائب بانتظام.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، فإن طالب لجوء حضر نهائي كأس العالم للأندية في ولاية نيوجيرسي العام الماضي تعرّض للتوقيف من قبل سلطات الهجرة قبل ترحيله إلى بلده الأصلي.

أخبار متعلقة :