خبر

تخريب نصب تذكاري بواشنطن.. وإدارة ترامب تلاحق امرأة

أعلنت وزارة العدل الأميركية، اليوم الجمعة، أنها ستوجه تهمتين جنائيتين إلى المرأة المتهمة بتخريب النصب التذكاري للحرب العالمية الثانية في العاصمة واشنطن، وهي الواقعة التي أثارت انتقاد الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً تعقب منفذتها.

هذا وقالت المدعية العامة الأميركية، جينين بيرو، عبر حسابها على “إكس”، إن “تخريب النصب التذكاري للحرب العالمية الثانية عمل مشين واعتداء دنيء على نصب مقدس يكرّم الأميركيين الذين قاتلوا وماتوا من أجل حريتنا”، مضيفة “من بين هؤلاء الأميركيين والدي وجدي”.

وكان جزء من النصب التذكاري في منطقة “ناشيونال مول” قد تعرض، الخميس، للكتابة بالطلاء، فيما غطت فقاعات الصابون إحدى نوافذه، في واقعة كانت شرطة المتنزهات الأميركية تحقق فيها. وكُتبت عبارة “$ Clean hands dirty” (أي “أيدٍ نظيفة، مال قذر”) باللون الأحمر أسفل القوس الأطلسي، كما تناثر الطلاء الأحمر والأخضر على أجزاء من الأحجار الجرانيتية للنصب، وفق صحيفة “واشنطن بوست”.

كذلك قالت بيرو إن المرأة المشتبه في تخريبها النصب، وتدعى ميليسا إل. فارس، محتجزة لدى السلطات، مضيفة أن تهمتين جنائيتين ستوجهان إليها، هما الإضرار بممتلكات الولايات المتحدة وتدمير النصب التذكارية للمحاربين القدامى.

إلى ذلك، وجه ترامب انتقادات لاذعة ضد مرتكب الواقعة، قائلاً عبر حسابه على منصة تروث سوشيال، إن “نصبنا التذكاري الرائع للحرب العالمية الثانية تعرض للتو لأعمال تخريب باستخدام طلاء الرش”.

فيما أضاف: “لا يمكن أن تكون هناك إهانة أكبر لأولئك الأبطال الأميركيين الذين لقوا حتفهم في الحرب العالمية الثانية. أولاً بركة الانعكاس، والآن هذا. نحن نتعقبهم! من أين تأتي هذه الحيوانات؟”.

أخبار متعلقة :