واصلت فرق الإنقاذ الخميس البحث عن أكثر من 1400 شخص لا يزالون في عداد المفقودين، بعدما اجتاحت فيضانات مدمرة وسيول منطقة حدودية بين النيبال وإقليم التيبت الصيني جرفت قرى بأكملها، فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى 362 شخصا على الأقل.
وحذّر خبراء من خطر وقوع مزيد من الفيضانات، غداة الكارثة التي وقعت الأربعاء عندما اجتاحت مياه متجمدة وأوحال بلدات بأكملها مثل موجة تسونامي، أغرقت منازل ودمرت جسورا وسدودا جارفة معها المركبات كما لو كانت ألعابا.
ومن بين المفقودين، عشرات الحجاج الهندوس الذين كانوا متوجهين إلى جبل كايلاش المغطى بالثلوج في التيبت، وغيرهم من السياح الأجانب.
وتسابق فرق الطوارئ الزمن لإنقاذ ناجين من المناطق المتضررة، فيما يستعين الجنود النيباليون بكلاب مدربة للبحث عن جثث مدفونة في الأوحال.
وقال أومكار جوشي، وهو موظف جمارك نيبالي يبلغ 35 عاماً تم إنقاذه من قمة تل في بلدة تيمور الحدودية، لوكالة فرانس برس “انتهى كل شيء”.
واضاف “إنها مقبرة هائلة. لم يبقَ سوى الرمال والحصى المشبعة بالدماء”.
أخبار متعلقة :